المقداد: سنحقّق النصر
أشار النائب علي المقداد إلى أن “في كل حرب مآسٍ وشهداء ودماء، وأيضا في كل حرب إنجازات، ومن أهم الإنجازات التي صنعها الشهيد قاسم سليماني أنه وحد الأمة العربية حين انتصر اليوم طوفان الأقصى على هذا الكيان الغاصب ببركة دماء الشهداء. كانت القدس هاجس الشهيد سليماني وهمه تحرير القدس ودحر الإحتلال”.
وتابع: “عندما نحيي ذكرى الحاج قاسم سليماني، إنما نحيي الأمل في قلوب المجاهدين وفي نفوس المقاومين الأمل الذي بدأ اليوم يكبر بعد طوفان الأقصى، ومن إيجابيات عملية طوفان الأقصى أنها وحدت المقاومة والمقاومين كلهم من سوريا إلى لبنان إلى العراق إلى اليمن إلى فلسطين، وهذه النتيجة بوحدة المقاومة والمصير يخاف منها هذا العدو، وبإذن الله لا رجوع إلى الوراء ألى قبل 7 تشرين”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأضاف: “اليوم سال وامتزج الدم الفلسطيني مع الدم اللبناني والدم العراقي والدم اليمني والدم الإيراني، واليوم امتزجت الدماء جميعها في هذه الأرض التي ستنبت رجالا. كلنا يعرف ماذا فعل الحاج قاسم سليماني في حرب تموز 2006 وماذا فعل في تحرير ال2000، لقد كانت فلسطين في قلبه وعقله وعندما كنا نسأله لماذا تقاتل في العراق كان يقول أقاتل العدو الصهيوني في العراق”.
وأكد المقداد “بوحدتنا يمكن تحقيق النصر، وهؤلاء الوحوش الصهاينة المدعومين من أميركا، سوف يستجدون وقف إطلاق النار، فقتلاهم بالآلاف، وهم لم يحققوا أي نصر سوى قتل الشيوخ والنساء والأطفال وتدمير المساجد والكنائس والمستشفيات”.
وختم: “نحن وإياكم نعاهد الحاج قاسم وكل الشهداء، ونعاهد الشهيد الشيخ صالح العاروري، بأننا سنكمل هذا الطريق ولن نتخلى ولو للحظة عن القيام بواجباتنا، ومن نتائج عملية طوفان الأقصى أنها أظهرت من هو مع القضية الفلسطينية ومن هو ضدها. نحن وإياكم سويا سنحقق النصر، هذا وعد الله، والله لا يخلف وعده”.
