أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الأخ خليل حمدان، أن «تأمين مقومات الصمود لأهلنا الذين يعيشون في ظروف صعبة نتيجة الاعتداءات الصهيونية والإجرامية، هو حق للمواطن على دولته، وواجب الدولة تجاه مواطنيها، التي يقع على عاتقها حق الرعاية والحماية».
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في بلدة الخرايب، في مناسبة تأبين الأخ الراحل حيدر حسين حجازي، بحضور نخبة من العلماء، وأعضاء من الهيئة التنفيذية لحركة أمل، وقيادة إقليم الجنوب، وأعضاء من المجلس الاستشاري، إلى جانب رؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية*
ونوّه حمدان بدور الراحل في مسيرة حركة أمل، مسيرة الإمام السيد موسى الصدر، مشيراً إلى أنه «نشأ في بيئة مجاهدة حاضنة آمنت بخط الإمام الصدر ونضاله، ولازم والده أبو علي حجازي الإمام السيد موسى الصدر، أعاده الله، واستمر في ظروف صعبة وقاسية».
وأضاف أن هذه العائلة قدّمت أيضاً الشهيد علي حسين حجازي، الذي استشهد في المواجهة البطولية في بلدة الزرارية، إلى جانب الشهيد القائد نعمة هاشم وأكثر من أربعين شهيداً من الزرارية وخارجها، لافتاً إلى أن شهداء من الجيش اللبناني كانوا أيضاً في عداد شهداء يوم ١١ آذار ١٩٨٥.
الاعتداءات الصهيونية ومسؤولية الدولة
وأشار حمدان إلى أن الاعتداءات الصهيونية على الجنوب اللبناني وسائر المناطق اللبنانية ليست مستجدة، مؤكداً أن الجنوب والبقاع وكل لبنان كانوا عرضة لهذه الاعتداءات، بدءاً من مجزرة حولا في نهاية عام ١٩٤٨، وصولاً إلى الاغتيالات والاعتداءات المتتالية.
وانتقد ما وصفه بوجود وسائل إعلام وبعض السياسيين الذين «ينظرون بعين إسرائيلية، ليلقوا باللوم على الضحية المعتدى عليها، ويغضّوا الطرف عن جرائم إسرائيل في مختلف أنحاء لبنان»، مشيراً إلى أن آخر هذه الجرائم مجزرة كفررمان، التي طالت أطفالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً بفعل آلة الدمار الصهيونية.
واعتبر أن البعض يلجأ إلى تقييم الأوضاع من منطلق التشفي، متجاهلاً تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين، فيما «تتكسر الأقلام وتخرس الأفواه عند إدانة العدوان الصهيوني»، حتى بات البعض يبخل، بحسب تعبيره، بالمطالبة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية.
وفي ختام كلمته، تقدّم حمدان، باسم دولة الرئيس نبيه بري وحركة أمل، وإخوة وأخوات وكشافة الرسالة الإسلامية، بالتعازي إلى ذوي الفقيد الراحل.
كلمات التأبين
وكانت كلمة لسماحة الشيخ الدكتور محمد أحمد حجازي، شدّد فيها على المعاني الدينية، وعلى استمرار ذكر الله تعالى على هذه الأرض، مؤكداً ضرورة التضامن، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على أهلنا.
وقدّم الخطباء المهندس علي قاسم حجازي، حيث استُهلّ الاحتفال بتلاوة آيات بيّنات من القرآن الكريم، تلاها الحاج علي أحمد حجازي، ثم أُقيم مجلس عزاء حسيني للشيخ حسين صالح.
