تيمور جنبلاط: لموازنة تُراعي الضغوط الاقتصادية والتخفيف من الضرائب
أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط “مواصلة اللقاءات مع سائر القوى السياسية والمراجع الروحية، لتعزيز الحوار وايجاد الأرضية الملائمة للتلاقي، والبحث عن النوافذ المشتركة للتعاون وإخراج الوطن من حالة الشلل المؤسساتي، التي أفقدته الحدّ الأدنى من المناعة، التي تقيه من الاخطار الداهمة والتي تهدد المنطقة بأسرها”.
وشدّد جنبلاط على “ضرورة ايلاء الملفات الداخلية الأولوية المطلوبة وتوحيد الرؤى حولها، وعدم انتظار المبادرات الخارجية، في ظل ما بلغه الوضع الراهن، المتأتي من كثرة الأزمات وغياب الحلول للمطالب المعيشية والاقتصادية والاجتماعية وحقوق الموظفين والمودعين في المصارف”.
وإذ أعلن في تصريح على هامش استقبالات السبت في قصر المختارة “المشاركة تشريعيا في درس ومناقشة مشروع الموازنة العامة، التي يجب أن تراعي الضغوط الاقتصادية على كاهل المواطنين والتخفيف من الضرائب”. دعا الى “تفعيل الأطر المجدية للاستحقاقات المطروحة، التي تحصّن الدولة والوطن، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية ومؤسسة الجيش”.
وعرض جنبلاط مع الوفود التي التقاها لقضاياها الملحة، ومن أبرزها الهيئة الادارية لمؤسسة الشيخ أبو حسن عارف حلاوي برئاسة الشيخ حسان حلاوي، الذي شكر له احتضان المختارة للمؤسسة منذ نشأتها وتقديم الدعم الدائم لتطويرها، طالبا منه افتتاح الجناح الجديد المتضمن عيادات لجميع الاختصاصات في الوقت الذي يراه مناسبا.
كذلك، التقى وفد الهيئتين الادارية والتعليمية لمعهد بتلون، الذي شكر باسمه المدير نصر الدين خطار للنائب جنبلاط دعمه بالتجهيزات الضرورية، وتسلم من الوفد درعا تقديرية.
وبحث جنبلاط الحاجات والمطالب الاجتماعية والصحية مع وفود، من جمعية “بني أحمد”، ومن مدينة الشويفات، ومن بلدة المشرفة، وبلدة كوكبا.
كما استقبل وفدا من عائلة خليل من بلدة حراجل، ووفدا نسائيا من عين السنديانة في ضهور الشوير.
وتلقى سلسلة مراجعات من رؤساء بلديات ومجالس بلدية حول قضايا انمائية وحياتية تخص قراهم ومناطقهم.
وشارك في اللقاءات، النواب: أكرم شهيّب، بلال عبدالله، وائل أبو فاعور وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر.
