بشور استنكر العدوان الاميركي على سوريا والعراق
استنكر رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور الاعتداءات الاميركية على سوريا والعراق، وقال في تصريح: “كم هي مخطئة حكومة واشنطن حين تعتقد ان عدوانا جويا على سوريا والعراق, كما على اليمن، يمكن ان ترهب ابناء هذه الاقطار وجيوشها وقادتها ليتراجعوا عن اسنادهم للشعب الفلسطيني عموما ولاهل غزة وابطالها المقاومين خصوصا، ومخطئ البيت الابيض حين يظن ان الاحتلال الاميركي للعراق والمجازر والفتن والاغتيالات التي ارتكبها على مدى عشرين عاما قد نجحت في فك ارتباط العراقيين بأمتهم وقضيتها المركزية في فلسطين”.
أضاف: “وكم تخطئ ادارة بايدن حين تظن ان 13 عاما من الحرب الكونية والحصار المخالف لابسط قواعد القانون الدولي الانساني وحرب الابادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا العربي السوري قد تنجح في دفع سوريا، شعبا وجيشا وقيادة، للتراجع عن نهجها المقاوم الذي اعتمدته منذ قيام الكيان الصهيونازي حتى اليوم. وكم تخطئ دوائر القرار في الولايات المتحدة اذا اعتقدت ان كل ما مر به اليمن من اهوال وحروب وفتن قد انهكت شعب اليمن وقواته المسلحة الى درجة انه بات مستعدا الرضوخ للاملاءات الصهيواميركية والتخلي عن اسناده الرأئع لاشقائه في فلسطين”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وتابع: “وكم يخطئ اركان الامبراطورية الايلة الى التفكك وللانهيار اذا ظنوا انهم بكثير من الضغوط الخارجية والداخلية، العسكرية والسياسية والاقتصادية والاعلامية قادرون على زعزعة ايمان غالبية اللبنانيين بعروبتهم وسيادتهم ومقاومتهم وادراكهم لطبيعة المخططات الشريرة التي يعدها الصهاينة للبنان اذا نجح في ضرب المقاومة في فلسطين، وهو لن ينجح باذن الله بمقاومته وبهمة ابطال طوفان الاقصى، ويخطىء ايضا وايضا اركان الدولة العميقة في واشنطن حين يظنون ان ما شهدته امتنا من تفتيت وتطببع وقمع واستبداد وفتن ومؤامرات قد جعلها امة عاجزة عن الدفاع عن كرامتها ومقدساتها. وبالتأكيد يخطئ كثيرا وكثيرا من يعتقد انه قادر على ان يهزم شعب فلسطين المتمرس بمقاومة المستعمر البريطاني والاحتلال الصهيوني لاكثر من مئة عام ، والذي يخوض منذ 120 يوما واحدة من اشرس الحروب، غير المتكافئة التي عرفتها البشرية في عصرنا”.
وختم بشور: “ان بايدن الذي امطرنا بتصريحات اعلن فيه انه لا يريد توسيع الحرب يذهب بنفسه الى حرب يعرف كيف يبدأها ولا يعرف كيف ينهيها، وله في فيتنام والعراق وافغانستان وفي لبنان نفسه في بداية ثمانينات القرن الفائت، العبرة تلو العبرة”.
