رسالة من ابناء القرى الحدودية إلى الرئيس بري والسيد نصرالله
نحن بَشَر..و قلوبُنا ليست حجَر..إنّما تُجيدُ عزْفَ لحْن الحياة بعدَ طول عناءٍ و سفَر…
درْبُ التَّحرُّر والحرِّيَّة يحتاجُ إلى دماء تَروي الأرضَ بِرفقَةِ المطر..لتُزهِرَ بعدها سنابِل قمْح بِطعْمِ العزَّة و الكرامةتكفي كلَّ البشر…
قلوبُنا”كمْشَةُ يَد” تَفيضُ محبَّةً و حَنانًا و “قَبْضة نار” تلسَعُ بها كلُّ عدُوٍّ جائر مهما عَلا جَبَروتُه…حتّى النَّصر..
نحن لا نُحِبُّ الموت إنَّما نموت عِشقًا لأرضِنا..لسمائنا..لأهلِنا و لكلِّ أنواع الشَّجر…
مَن قال أنّنا لا نَخاف!!؟؟ فأزيزُ الرَّصاص و طبولُ الحروب تَدُبُّ في الرّوح التَّوتُّر والخطر…لكنّما مخافة الذُّلِّ والتَّواطُؤ أشدُّ علينا مِنَ الخوف و أكبر…
نُحبِّ الحياةَ حدَّ الموت..أحيانًا يفرِضُ عليك القدَر..فما مِن قطرَة دَم شريفة أُريقَت على أرضنِا إلّا و بَكَيْناها قَطَرًا قَطَر..ها هنا الحياة العزيزة تحتاجُ إلى تضْميد الجِراحِ و أنين الصبر…
“شعب الشُّعوب” هم أبناء ذاك الإمام المُغيَّب الذي قال:”ليس هناك شعب صغير و شَعب كبير بل شعب يريد الحياة و شعب لا يريدُها”.
و هم طلّاب علْمٍ لدى ذلك”السّيّد الحسن” الذي أعَزَّ الأمّة العربيَّة طوال سنين حتّى هذه المشْهَدِيَّة التّاريخيّة:تراهُ يُصدِّر اليوم إلى الجموع الغَفيرة الصَّلابة و الأخلاق والعقائد و الكثير مِن الفخر أمامَ أَعْيُنِ السّاكتين و المُتفرِّجين على”شَعب عربيٍّ” بأكمَلِه يَنزِف من خاصِرَتِه بعد وابِل من النَّحر..
و أيضًا و أيضًا..لنا “القائد النّبيه” ذاك الطّائر المُحلِّق دائمًا و أبدًا المُحتَرف لقاعدة”لا الشَّمس تُحرِقُني ولا البحر يُغرِقُني” مُختَصِرًا القضيّة المُناضِلة منذ بدايتها بعبارةِ:”نزرعُ أجسادَنا و القطاف آتٍ و هو التّحرير.
حمى الله “جنوبنا الغالي” مع أهلنا الأبرار و قادَتِنا الشُّرفاء الشُّجعان و شبابنا المقاوم الشَّريف الباسل.وما صمودنا إلا ثقة بكم فالشُّكر لكم.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
