غزة بين الجوع والتجويع./ إبراهيم زين الدين.
منذ اكثر من خمسة اشهر يتفاقم انتشار الجوع في غزة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على حركة حماس في القطاع الفلسطيني المحاصر، حسبما قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) فيليب لازاريني محذرا من استمرار انهيار النظام المدني وافاد أن النازحين يموتون جوعًا.
وبسبب البرد والقصف والهجمات اليائسة على شاحنات المساعدات الإنسانية
بات 1.9 مليون شخص اي ما يقارب ال80% من سكان غزة يتضورون جوعًا وشبح الموت اليومي حيث استشهد مئات الأطفال سبب سوء التغذية والجفاف وانقطاع الحليب الصناعي.
رغم سقوط الالاف من المحاصرين الفلسطينيين شهداء وتدمير مدن وأحياء بأكملها وجرف بنى تحتية وضرب مستشفيات ومراكز انسانية وأممية وإبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج ولم يشبع العدو الصهيوني بعد من اساليب الموت المتنوعة في قاموس الإجرام الذي لم تعرفه البشرية في تاريخها وفي ظل حكام صمتوا بل شاركوا في ظلم الإنسانية التي تقتل على مرأى ومسمع من كل الأمم والمنظمات والهيئات الدولية التي لم تستطيع حتى اللحظة كبح جماح مجرم تسلط على رقاب الفلسطيينين ونكل بشبابها وشيبها وعجزها وهجرها دون ان يحاكم كمجرم حرب يعتمد كل وسائل الموت لتحقيق انانيته في البقاء ولو على جثث الالاف من المظلومين.
فهل بدات نهاية نتنياهو وأزلامه بفضل صمود المقاومة وصبر الشعب الجائع والمعذب من اجل قضيته المحقة في العيش بدولته المستقلة؟
