رئيس الاستخبارات الفرنسية زار بيروت … هل حمل تهديدا اسرائيليا للبنان ؟
علمت «الأخبار» أن رئيس الاستخبارات الفرنسية الخارجية نيكولا ليرنر الذي زار لبنان أول من أمس، لم يحمل أي رسائل تهديد تتعلق بجبهة جنوب لبنان، وهو أكّد لمن التقاهم أن لا مبادرة فرنسية جديدة، وأن تحرك سفراء الخماسية لا ينطوي على أي أفكار عملية في الملف الرئاسي، باستثناء الحراك القطري الذي لديه ما يقوله، بالتنسيق مع السعودي، ولكن «ليس بالضرورة مع السفير السعودي في بيروت».
وستشمل جولة السفراء الخمسة مطلع الأسبوع المقبل الرئيس نبيه بري والبطريرك بشارة الراعي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس ميشال عون.
من هو رئيس الاستبخبارات الفرنسية نيكولا ليرنر؟
نيكولا ليرنر موظف حكومي يبلغ من العمر 45 عاما، تخرج من كلية الدراسات العليا ENA في نفس العام مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويقال إنه مقرب منه.
وهو معروف بأنه مجتهد وكتوم وأمضى حياته المهنية في وزارة الداخلية حيث عمل بشكل أساسي على الأمن القومي وأصبح رئيسا للمديرية العامة للأمن الداخلي في العام 2018.
وقد حل مكان برنار إيميي الدبلوماسي الذي كان سفيرا لفرنسا في لبنان وتركيا وبريطانيا والجزائر والأردن قبل تعيينه لرئاسة المديرية العامة للأمن الخارجي في العام 2017.
هذا، وأجرى إيميي إصلاحات داخل المديرية العامة للأمن الخارجي مع زيادة موازنة الوكالة. كما يزعم أنه ساهم في تحسين العلاقات مع وكالة الأمن الداخلي.
لكن انتقد كثيرون رئاسته للمديرية العامة للأمن الخارجي لفشلها في توقع الغزو الروسي لأوكرانيا العام 2022 وسلسلة من الانقلابات العسكرية في المستعمرات الفرنسية السابقة على غرار مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
فرانس24/ أ ف ب
