مسابقة رمضانية بعنوان ” فليتنافس المتنافسون” لـ ” مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل – الجنوب
النبطية – علي شقور
نظمت شعبة حركة امل في كلية الاداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية في الفرع الخامس في صيدا، وشعبة معهد العلوم الاجتماعية في صيدا ، وبرعاية مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة امل في اقليم الجنوب المهندس علي حسن، المسابقة الرمضانية بعنوان ” فليتنافس المتنافسون” والتي تبارى فيها 11 فريقا من بلدات منطقة اقليم التفاح وذلك في قاعة النادي الحسيني لبلدة عين قانا ، وحضرها الى المهندس حسن ، مدير مركز التبليغ القرآني الدولي التابع للعتبة الحسينية في لبنان وسوريا العلامة السيد علي أمين ابو الحسن ، المسؤول التنظيمي لحركة امل في المنطقة الثالثة علي كركي، مسؤول مكتب الشباب والرياضة في المنطقة الثالثة محمد جميل عيسى ، وشخصيات وأهالي.
ابو الحسن
بعد اي من الذكر الحكيم تلاها حسين امين ابو الحسن ، وكلمة تعريف وترحيب من محمد ملاح ، ألقى مدير مركز التبليغ القرآني الدولي التابع للعتبة الحسينية في لبنان وسوريا العلامة السيد علي أمين ابو الحسن كلمة تحدث فيها عن معاني الصوم وفضائله والحكمة من تشريعه .
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
حسن
ثم كانت كلمة راعي الحفل المهندس علي حسن فقال:
اننا نلتقي اليوم لنعزز عنوان التنافس الايجابي المشروع من اجل التحصيل المعرفي الذي يساهم في تعزيز قدرة الشباب على مواجهة التحديات ومواجهة الافات الاجتماعية التي تحاك من اجل التغيير ومن اجل قلب الراي العام من الداخل ، ونحن ندرك اننا نعيش في ظل ظروف صعبة وقاسية واستثنائية ترخي بظلالها السلبية على كافة فئات مجتمعنا ، والشباب اليوم هم البيئة الاكثر ضررا جراء تتالي وتداعيات هذه الازمات ، لذا نحن في مكتب الشباب والرياضة في اقليم الجنوب نحاول ان نعمل على اعداد جيل متقدم، ورائد ، وقادر على محاكاة الواقع السياسي الذي نعيش وقادر ايضا على تحديد الواقع الاقتصادي الذي حملا وعبئا ثقيلا على كاهل الشباب في وطني، قادر ايضا على مقاربة التحديات ومواجهة الازمات بلغة علمية وثقافية ومعرفية من شأنها ان تساهم في تعزيز قدرته على مواجهتها بلغة متقدمة ورائدة ، انطلاقا من ايماننا المطلق بدور الشباب الريادي في مقاربة المستقبل ، وانطلاقا من قول الامام القائد السيد موسى الصدر بان الشباب هم المسؤولون عن المستقبل وهم محط امال للارض وللسماء وان الشباب بما يملكون من امكانيات هم القادرون على تحديد وجهة المستقبل، لانهم صانعوه، وان اي مجتمع دون الشباب هو مجتمع ابتر ، وعقيم ولا مستقبل له ولا طريق له ، لذلك نحن نطمح بان نعمل ونسعى بأن ينتقل شبابنا من شباب ناقل للمعرفة الى معد لها ومن شباب مستورد للمعرفة الى شباب مصدر لها ، هذا الامر يحتاج الى متابعة ويحتاج الى تدقيق، والى قراءة متقدمة لاعداد البرامج الساعية الى تمكين الشباب وتدعيمهم بمختلف الامكانيات والمقدرات التي تساهم في تحقيق هذا الهدف المرتجى.
وقال: نحن نعي تماما الدورالطليعي للشباب في مقاربة العنوان المستقبلي فما يجري في لبنان من تداعيات للواقع السياسي الصعب الذي نمر به ومن تجاذبات وتباينات بين القوى التي من المفترض ان تكون مؤتمنة على صالح الوطن والمواطن، وما يجري من تردي على مستوى الواقع الاقتصادي، اي علاج سياسات من شأنها ان تساهم في الحد من احتكار التجار للسلع ومن الحد من الانحدار للواقع الاقتصادي الذي يعاني منه لبنان اليوم .
واضاف: نحن نؤكد بالنسبة لما نعانيه من واقع امني اننا وكما اثبتنا بان قوة لبنان ليست في ضعفه ابدا ، انما قوة لبنان في قوة جيشه وشعبة ومقاومته ، نحن نؤكد ان قوة لبنان في هذه البيئة الحاضنة وفي هذه القوة الشبابية التي تقاوم بلغة العلم وبلغة القلم وبلغة الكلمة ، فهناك من يقاوم بالسلاح والنار وهناك من يقاوم بالموقف والكلمة والقلم ونحن نؤكد اننا ابناء الفكر الذي قال ” لا لاسرائيل” ، وان ” اسرائيل شر مطلق ” والتعامل معها حرام ، وقد ارسى هذه القاعدة الرئيس نبيه بري بأن كونوا دعاة حوار في الداخل ومقاومين على الحدود ، نحن حينما ندعو الى تفعيل لغة الحوار ليس من باب الضعف ، انما من باب ايماننا المطلق بأن هذا البلد وهذا الوطن هو وطن نهائي لجميع ابنائه ونحن نهعن علينا ان نجتمع وان نلتقي وان نتقاطع من اجل صالح المواطن والوطن ، لا ان نقاطع من اجل المصلحة الحزبية والطائفية والمذهبية ، اما مقاومينا على الحدود هكذا نترجم وصية قادتنا الشهداء بان كونوا مؤمنين حسينيين وان الامام الحسين سيد احرار العالم ، هذا هو مبدأنا وهذه هي عقيدتنا وهذه ثوابتنا وهذه هي ارادتنا ونحن نعمل على تعزيز قدرة الشباب وتفعيل دورهم ليكونوا قادة رأي في هذا المجتمع ، ونحن ننتمي الى هذه البيئة وننتمي الى هذا الفكر والى هذا المشروع وندرك اهمية الدور الطليعي للشباب في مقاربة المستقبل القادم .
وقال: نحن نطمح من خلال هذه الدورات ، ومن خلال هذه اللقاءات الى تفعيل لغة الاتصال والتواصل فيما بيننا والى العمل على مد جسور الاتصال والتواصل بين القوى الشبابية وبين الفئات التي تشكل نواة هذا المجتمع ، فأنتم مشروع حياة وانتم عنوان للتحدي والعنفوان وحزام امان لبناء الاوطان وان قوة اي مجتمع تكمن في قوة الشباب فيه وان قوة اي بيئة تكمن في قوة وحضور الشباب فيها ، لذلك نحن ندرك اهمية الاستثمار للطاقات الشبابية ونحن نعي اهمية العمل على تمكني الشباب في قدرتهم على تحليل ما يجري من تحديات وافات من شانها ان تنعكس بشكل سلبي على واقع مستقبل الشباب وامكانية الاستقرار في هذا البلد .
بعد ذلك انطلقت مباراة ثقافية ، دينية ، حركية كالتالي :
الجولة الأولى وضمت :
فريق ابو طالب (عين قانا)
فريق السيد نسيم عطوي (جباع)
فريق السيدة خديجة بنت خويلد (عين قانا)
فريق الشهيدة بنت الهدى (جباع)
فريق الرسالة (حومين التحتا)
فريق احفاد الامام الصدر (عربصاليم)
الجولة الثانية وضمت :
فريق الشهيد مصطفى شمران (عربصاليم)
فريق الشهيد الثاني(جباع)
فريق الامام الباقر (جباع)
فريق الامام الحسن المجتبى (عين قانا)
فريق الامام الحسين (رومين)
الجولة الثالثة تأهل :
فريق الامام الحسن المجتبى (عين قانا)
فريق الشهيدة بنت الهدى (جباع)
وربح فريق الشهيدة بنت الهدى (جباع)
ثم وزع السيد ابو الحسن والمهندس حسن هدايا قيمة على الفائزين
