لبنان .. بين بوسطة عين الرمانة وسيارة جبيل…!/ د. نسيب حطيط
على مشارف الذكرى ال٤٩ للحرب الاهلية اللبنانية التي اشعلتها قوى مسيحية يمينية ضد الوجود الفلسطيني ابتداء، ثم ضد اللبنانيين، فإن الخوف ان يكون ما يقوم به احد التنظيمات اللبنانية، التي شاركت في الحرب الاهلية، بحجة الدفاع عن المسيحيين واستنكارا لقتل احد مسؤوليها (مع ادانتنا واستكارنا لهذه الجريمة ومعاقبة الفاعلين دون تحميل كل السوريين مسؤوليتها)، وضمن مخطط مشبوه تكرارا لخطيئتها الاولى واشعال حرب اهلية جديدة لكن من بوابة الوجود السوري لمبادرتها باستفزاز والتعدي بشكل ظالم على السوريين (الذين ايدهم وعارض ترحيلهم)، عندما كان مكلفا برعايتهم نكاية بالدولة السورية والمقاومة، ويعتدي عليهم (مع نشر صور التعديات)، لاعطاء الجهات المعنية (المعارضة السورية ورعاتها)، المبرر لتشكيل قوة مسلحة بعنوان حماية السوريين في لبنان، خاصة وان العديد البشري المدرب يفوق عشرات الاف السوريين وتامين السلاح سيتكفل به الرعاة .وبدل مواجهة من يعتدي عليهم ، سيتم تكليفهم بمواجهة المقاومة.
ان البيان الذي تم نشره باسم اللاجئين السوريين، يمثل البلاغ رقم (١) والخطوة الاولى لتشكيل قيادة مسؤولة عن النازحين السوريين، التي ستثبت حيثيتها بما يماثل مشهدية قيادة اللاجئين الفلسطينيين، ماهو مخطط ، ويبدو انه على طريق التنفيذ يتلازم مع التحضير لتوسعة الحرب على المقاومة.
هل تبدأ عمليات الاغتيال بالتوسع، ثم الفوضى الامنية، وتصعيد الحرب الجوية الاسرائيلية على لبنان…!
ان الاصرار على اتهام الشيعة والمقاومة، والاصرار على التوصيف السياسي للجريمة مع كل الاعترافات التي تناقض هذه الاتهامات، يعني ان الطرف المكلف بالفتنة مستمر بخطيئته وفتنته.
على العقلاء في كل الطوائف والقوى السياسية، الانتباه ومنع ماهو مخطط الذي سيحرق الجميع.
ونناشد بكركي، المبادرة لحماية الوجود المسيحي، ليس من شركائها المسلمين، بل من بعض القيادات والأحزاب المسيحية.
