غادر منزله ولم يعد/ إبراهيم زين الدين.

كاتب ومحلل سياسي
تطالعنا الأخبار اليومية بعبارة مع صورة مفقود او غادر منزله ولم يعد وتطلب الإتصال بالرقم المذيل في الصفحة.
عشرات لا بل المئات من المفقودين من كافة المناطق اللبنانية ومن مختلف الجنسيات الأجنبية.
وبغض النظر عن أسباب الهروب أو الخطف أو طلبًا لفدية أو على خلاف مع أشخاص آخرين.
لقد اصبح المواطنون حين يذهبون الى منازلهم عائدين من أعمالهم رهائن أسرى العصابات المسلحة بغطاء من هذا المسؤول او الزعيم ليسرحوا ويمرحوا بلا حسيب ورقيب.
فإلى متى تستمر هذه الحوادث وعدم معرفة المعلومات عن أثارهم سوى بعض المفقودين ومن يتحمل المسؤولية لإعادة المفقودين في ظل قدرة القوى الأمنية اللوجستية والعسكرية على تفكيك العصابات خلال ساعات؟
يجب أن يستقيظ الجميع على خطورة فلتان العصابات ورميهم بالسجون وزيادة العقاب لا تقصير مدته.
لا يمكن لوطن عانى الأمرين من أوجاع تفتك بالمجتمع اللبناني من كافة جوانبه أن يبقى أسير الخوف.
سنبقى نردد ان ملاذ المواطن هو دولته العادلة القدرة القوية فإلى متى يستمر هذا المسلسل؟
إن ضبط كل معتد وسارق وزجهم بالسجون حيث يجب أن يكونوا هو عبرة لمن يعتبر وبالتالي يجب العمل على ضبط الأمن.
