من يحكم العالم؟/ إبراهيم زين الدين.

كاتب ومحلل سياسي
نتنياهو المجرم المعروف بقيادته الحروب والمجازر هو شخصية أجرامية…من جرائمه أنه أمر بقتل 30 اسيرًا لدى المقاومة الفلسطينية عبر القصف والغارات الوحشية وهذه العائلات تنوي الآن رفع دعاوى قضائية عليه امام محاكم العدو.
اكثر من 30 جامعة بريطانية تدعم وتواجه لأجل فلسطين ورفع الحصار عن غزة.
تغزو اسرائيل اي مدينة أو تنتهك اي دولة ولا احد يمنعها فمن أين تاتي قوتها ؟
كنا نسمع أن امريكا الحاكم الفعلي للعالم وهي رمز الديمقراطية العالمية والإنسانية حتى انها تستطيع اعادة عقارب الساعة الى الوراء بقرار واحد فهل يعقل انها لا تستطيع ثني نتنياهو واعضاء المجلس الحربي عن غيهم ومكرهم في تدمير مدينة بأكملها؟
لولا سكوت العرب لما كنا شاهدنا ما نشاهده من حصار وتواطؤ علني ودعم لإسرائيل بكل الوسائل المادية واللوجستية.
من يحكم العالم ايها السادة ولا فعالية لأي قرار لمجلس الأمن الدولي أو المنظمات العالمية والمحاكم الجنائية لا تستطيع ان تفعل اي خطوة تجاه فك الحصار والدمار والجوع والموت المباشر وإسكات الصحافة؟
أين مصر من العروبة؟ أين الجيوش العربية والدبابات وأنظمة الدفاعات المشتركة؟ والطائرات لمن تجمع ولأي عدو؟
رحم الله الرئيس جمال عبد الناصر ورحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز اللذين واجها اسرائيل فقتلتهما.
من يحكم العالم سوى الشيطان الأكبر امريكا التي لو ارادت من خلال كذبها ونفاقها وديمقراطيتها المزيفة ان تنهي الحرب لفعلت بقرار واحد وخلال ساعة فقط…
كيف لعالم يحكمه هذا المجرم أن يخرج عن كل الإرادات الشعبية والطلابية والقرارات الرسمية والمواثيق العالمية التي تكتب لأجل ممارسة القوة على الضعفاء ؟
كيف لنتنياهو ان يستمر بإجرامه لولا الغطاء الإمريكي والبريطاني والفرنسي والعلني بوضع الفيتو وتحرك الأساطيل والجيوش وتأمر حكامها العرب الذين يشاركونها في الغطاء وقمع الشعوب الملتهبة بالحديد والنار والقتل والنفي؟
ان من يحكم العالم هي عصابة اجرامية تفتك بكل ما حولها ولأجل مصالحها ولأجل بقائها تسقط كل شي يمر أمامها فلا عجب مما يجري في غزة او اي دولة…
فلتنتفض الشعوب المضطهدة لتغيير واقعها امام مشهد نازي بكل مفاهيمه.
المقاومة والثورات وحدها هي الرد على كل المؤامرات.
وما النصر الا صبر ساعة والله عزيز قدير.