الرصيف العائم بالدماء./إبراهيم زين الدين.

كاتب ومحلل سياسي
امريكا مدعية حقوق الإنسان تكشف عن انيابها الحقيقية بقتل الفلسطينيين وهي الشريك الرئيسي بسفك الدماء والتخطيط والدعم بالسلاح على مختلف انواعه.
في كل بيت وتحت كل حائط مدمر اشلاء لمظلومين استشهدوا دفاعًا عن حقهم بالعيش موصومة بعار امريكا..
(أبوك بسلم عليك وبحبك استشهد واللقمة في فمه قطعة من قلبي راحت)هذه بعض العبارات التي ودع بها بعض أهالي مخيم النصيرات أطفالهم الذين استشهدوا بقصف طائرات الاحتلال ومدفعيته.
استشهاد العشرات من الأطفال والنساء وقد مزق القصف أجسادهم إلى أشلاء مع مئات الجرحى بعد أن شن جيش الاحتلال هجوما وحشيا غير مسبوق على مخيم النصيرات وسط غزة من أجل استعادة 4 من أسراه.
210 شهداء و400 مصاب في المجزرة المروعة لم تشهدها غزة منذ ثمانية اشهر.
كل الإستخبارات الإسرائيلية والبريطانية وطبعا العربية ساهمت مع الإحتلال في حصول المجزرة لرفع معنويات نتنياهو المهزوم المتخبط بقراراته وكان الرد الفوري بمظاهرات لم تشهدها اسرائيل طلبا لعقد صفقة واعادة المختطفين.
امريكا هي صاحبة فكرة الرصيف العائم الذي لم يقدم اي مساعدة غذائية بل كشف الزيف الامريكي بدعم الإحتلال بتغطية عربية صامتة وهي تشاهد ابشع وافظع عملية ابادة مباشرة لشعب هدر حقه على مدى عقود فهل سيتحول الرصيف العائم الى بحر يغرق فيه كل اصحاب المؤامرات المرسومة لشعب صبر وجاهد وعانى العذابات حتى نزف معه كل الأحرار والشرفاء قهرًا ودمعًا؟
