Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب

    أبريل 17, 2026

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    • حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب
    • يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»مأزق إسرائيل والنزول عن الشجرة / غسان همداني
    مقالات

    مأزق إسرائيل والنزول عن الشجرة / غسان همداني

    znnبواسطة znnيونيو 9, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مأزق إسرائيل والنزول عن الشجرة / غسان همداني

    عملت الصهيونية منذ ما يقارب ثلاثمائة عام وبشكل جدي لإقامة الدولة اليهودية في فلسطين، بينما كان العرب يغطون في سبات عميق، ويغرقون في شهواتهم وملذاتهم، لاهثين وراء أوهامهم وأحلامهم الوردية غافلين عما يحاك لهم في الخفاء.
    لقد تقاطعت مصلحة بريطانيا في اقامة قاعدة عسكرية لها في الشرق الاوسط، ورغبتها في كبح جماح العرب، ومنعهم من إقامة دولتهم الواحدة المركزية وتفتيتها الى دويلات، مع مصلحة الصهيونية في اقامة دولة لليهود، وهو ما سمح بقيام ما يسمى بدولة إسرائيل.
    هذه الدولة هي دولة عنصرية قائمة على مبدأ أن إسرائيل هي وطن قومي لليهود، ولا إمكانية للتعايش مع أية قومية أو أية ديانة اخرى، وهو ما أكده هرتزل ” متى أصبحنا أسياداً فإننا لن ندع في الوجود غير ديانتنا التي تنادي بالإله الذي يتعلق به مصيرنا، لإننا شعب الله المختار، وإن مصيرنا ليقرر مصير العالم ولذا يجب ان نزيل الاديان الاخرى …. “.
    إن هذا المبدأ، لابل هذه الرغبة بجعل دولة إسرائيل دولة خالصة لليهود اصطدم بعقبات منعت تحقيق هذا الحلم، أولها بقاء عدد كبير من الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة وإحياء شعائرهم الدينية سواء في المساجد وتحديداً المسجد الأقصى أو في الكنائس وتحديداً كنيسة القيامة، وتمسك هذا الشعب بأرضه بالرغم من الممارسات القمعية، ومصادرة البيوت، والتضييق عليهم اقتصادياً واجتماعياً وحياتياً، يضاف إلى ذلك تنامي هذه الأعداد من خلال الولادات التي حصلت منذ العام 1948 ما جعل الميزان الديموغرافي يميل لصالح الشعب الفلسطيني ما وضع إسرائيل في مشكلة كبيرة، مشكلة لم تجد لها حلاً إلا بالحرب، لذلك كانت تستغل أي عملية ضدها من المقاومة الفلسطينية لتمارس عملية التدمير والقتل لزرع الخوف في نفوس الفلسطينيين ودفعهم للمغادرة وأو إبادتهم عبر قتل السكان أطفالاً ونساءاً وشيوخاً، وهو فعلته في حرب غزة في 8 تموز 2014
    وفشلت في تحقيقه، وتحاول الكرة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى تاريخه.
    أمام هذا الواقع لم يكن امام الكيان الصهيوني سوى أربع خيارات لحل هذه المشكلة:
    1ــ اعلان الكيان الإسرائيلي دولة ديمقراطية تعطي الحق للفلسطينيين بالاقتراع وهذا الخيار ساقط بسبب العدد المتنامي للفلسطينيين وبالتالي سقوط الدولة اليهودية.
    2ــ حل الدولتين الذي تطرحه الولايات المتحدة بتأييد من الدول الغربية ومعظم الدول العربية، وهو شرط المملكة العربية السعودية للتطبيع مع دولة إسرائيل، وهو أمر مرفوض من نتنياهو والفريق المتشدد في الكيان الصهيوني.
    3ــ الفصل العنصري وهو حال دولة العدو الإسرائيلي، فهي دولة فصل عنصري وهذا ما أكدته منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش من خلال تقارير تبين الممارسات العنصرية لهذه الدولة.
    4ــ التطهير العرقي ويعني التخلص من الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية في غالبيتهم وبالتالي اعلان يهودية الكيان الصهيوني.
    استغل العدو الإسرائيلي ما قامت به المقاومة الفلسطينية لتحقيق يهودية الدولة من خلال التطهير العرقي عبر تدمير كل إمكانية للعيش في غزة، البيوت والمستشفيات والطرقات، بالإضافة الى حصار غذائي واقفال المعابر والتحكم بوصول المساعدات الغذائية بهدف تجويع الفلسطينيين ودفعهم للرحيل عن غزة، والتهديد باقتحام رفح وطرد الفلسطينيين إلى مصر، لكن مخططها فشل وظل الفلسطيني صامداً في أرضه.
    لم تستطيع دولة العدو هزيمة حماس، واعتراف قاداتها العسكريين والسياسيين ووسائل الاعلام الصهيوني بعدم القدرة على هزيمتها، ما شكل فشلاً ذريعاً لهذا الخيار.
    سابقاً كانت دولة العدو تتمتع بتفوق عسكري وخاصة في سلاح الجو، والقدرة على التصعيد العسكري، والهيمنة مع محدودية قدرة المقاومة على إنزال خسائر عسكرية موجعة في جيش العدو الإسرائيلي، أو في الداخل الإسرائيلي، مع الإشارة إلى أنه في تموز2006 كانت تختلف عن سابقاتها من خلال قدرة المقاومة يومها على إنزال خسائر كبيرة طالت جيش العدو في البر والبحر مع بقاء التفوق الإسرائيلي في الجو.
    في معركة طوفان الأقصى فقدت دولة العدو هذه الميزة وخاصة في جنوب لبنان، فالمسيرات التي تطلقها المقاومة تخترق أنظمة الدفاع والرادارات وتقصف الداخل الإسرائيلي وتصيب أهدافها بدقة، بالإضافة إلى إسقاط مسيرات للعدو الإسرائيلي تبلغ تكلفتها 50 مليون دولار أميركي، وتعطيل القبة الحديدية، ما جعل التفكير باجتياح لبنان ــ الذي كان بمثابة نزهة قبل وجود المقاومةــ يُحسب له ألف حساب.
    تعيش دولة العدو اليوم أحلك أيامها منذ تأسيسها، فهي غير قادرة على حسم المعركة، وعاجزة عن القضاء على المقاومة في كل من غزة ولبنان، بالإضافة إلى تغيير الراي العام العالمي تجاهها، وخروج المظاهرات المنددة بما يجري في غزة في معظم دول العالم، وتصنيف الكيان الإسرائيلي دولة إرهابية في الأمم المتحدة، وإدانتها في محكمة العدل الدولية بجرائم الإبادة الجماعية، واعتراف دول أوروبية بالدولة الفلسطينية، والضغوط الأميركية والغربية على نتنياهو للقبول بوقف إطلاق النار، كل ذلك يضع دولة الكيان أمام مأزق كبير، ويضعها أمام خيارين إما القبول بالمبادرة الأميركية وحفظ الكيان الإسرائيلي الذي أشرنا إلى أنه حاجة أميركية وغربية، أو الذهاب بالحرب إلى النهاية مع دفع ثمن كبير قد يؤدي إلى ضعضعة الكيان الإسرائيلي إن لم نقل زواله، فهل تكون مبادرة الرئيس بايدن السلم الذي تنزل به دولة العدو عن الشجرة ؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب أكد وزير العمل…

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة