إنفجار هائل في القاعدة الهندسية العسكرية الإسرئيلية ومقتل 8 جنود
شهدت القاعدة الهندسية العسكرية “نمرة” صباح يوم أمس (السبت) انفجاراً هائلاً أدى إلى مقتل ثمانية جنود، مما يضيف إلى سجل الكوارث المتعلقة بناقلات الجنود المدرعة منذ بداية الحرب. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الأحداث الخطيرة التي وقعت خلال المناورات، بما في ذلك انفجار قاعدة جفعاتي ميري العسكرية وصاروخ مضاد للدبابات الذي استهدف منطقة مدينة غزة في بداية القتال، مما أدى إلى مقتل 11 مقاتلاً، وأيضًا الهجوم الصاروخي على ناقلة الجنود المدرعة “نمرة” في خان يونس قبل نصف عام، والذي أودى بحياة أربعة مقاتلين هندسيين.
كما هو الحال في الحوادث السابقة، قُتل الجنود الذين كانوا يستقلون المدرعة التي احتوت على كميات كبيرة من المتفجرات أو العبوات الناسفة، التي انفجرت بقوة كبيرة وحولت ناقلة الجنود المدرعة المتطورة إلى فخ للموت. يُفترض أن تكون هذه المتفجرات، بما فيها السائلة، غير متأثرة بالاهتزازات أو الانفجارات الوشيكة إذا نُقلت بطريقة معينة وفي ظل قواعد سلامة صارمة. يُعتقد أن الانفجار هذا المرة قد نتج عن شحنة بطنية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
يتعلم الجيش الإسرائيلي من الكوارث السابقة، حيث يتم تحريك العبوات الناسفة والعبوات التخريبية في مركبات ذاتية القيادة، أو استخدام أقل عدد ممكن من الجنود داخل العربات المدرعة التي تحمل متفجرات مختلفة في الخطوط الأمامية. سيقوم الجيش الآن بالتحقيق فيما إذا كانت فرقة “نمرة” قد حملت المتفجرات في القافلة وفقاً للقواعد والدروس المستفادة، مع التركيز على الفصل قدر الإمكان بين المقاتلين وحاويات المتفجرات والألغام.
تمثل ناقلة الجنود المدرعة “نامير”، نسخة محسنة من مركبة “ميركافا” المدرعة، وتم تطويرها في إسرائيل. تتضمن هذه النسخة بعض التحسينات والتعديلات ويمكن أن تحمل 10 مقاتلين. تتمتع “نمرة” بقدرات هندسية مثل وسائل اختراق حقول الألغام، وقدرات الجسور، والأدوات اللازمة لتحييد الشحنات.
تثير هذه الحادثة أسئلة صعبة حول مدى التزام الجيش الإسرائيلي بإجراءات السلامة والتكتيكات الميدانية. ستستمر التحقيقات للتأكد من أن جميع البروتوكولات قد تم اتباعها لتجنب مثل هذه الكوارث في المستقبل.
I24
