هل يرحل المستوطنون نحو أوروبا؟/ إبراهيم زين الدين.

كاتب ومحلل سياسي
أكثر من 28 مستوطنة في شمال اسرائيل على مسافة 2 كلم من الحدود مع لبنان،373 الف مستوطن هو العدد الفعلي للسكان وتهجر منها حاليا 125 ألف بعد اشتداد الحرب في الشمال مع المقاومة بسبب اطلاق الصواريخ بشكل دائم.
ثلث المستوطنين هم من كريات شمونة التي انخفض عدد سكانها وحدها من 24 إلى ثلاثة الاف فقط هم من باعة المواد الغذائية أو موظفين حكوميين.
40 %من سكان المستوطنات التي تتعرض للقصف لا يريدون العودة اليها بتاتًا وحملوا أمتعتهم وسافروا الى أماكن آمنة.
خسائر اقتصادية فادحة،
سيارات محترقة وسط الشوارع،
طرقات فارغة،
مدارس مقفلة ولن تفتح أبوابها حتى إن إنتهت الحرب بسبب الدمار الذي لحق بها وبسبب عدم عودة التلامذة الى المدارس، ووفق صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية التي تحدثت بشكل واضح عن أوضاع مدن اسرائيل التي ترزح تحت وطاة استنزاف يشنها حزب الله اللبناني ووفق التقرير انها بدت شبه خالية حتى يمكن سماع زقزقة العصافير حسب تقرير الصحيفة.
لقد استطاعت المقاومة أن تعلم العدو درسًا لم ينساه وأن الحل الوحيد هو بالعودة الى مواطنهم الأصلية حيث اغلبية الإسرائيليين لا تستطيع العيش خوفا من أي حرب أو هجوم كما حصل في 7 اكتوبر 2023 الذي زعزع أركان النظام الإسرائيلي الذي تصدع بفعل ساعات أو أيام لم تستطع خلاله تحقيق أي انجاز أو تغيير سواء بالحرب او بالسلام.
في الحقيقة أننا سوف نشهد نزوحًا بل هجرة منظمة او بإرادة فردية امام ما يشهده الكيان المؤقت الذي سقطت هيبته امام المقاومين في غزة ولبنان واليمن
وسوف يشهد التاريخ على خروجهم من إحتلالهم أذلاء نحو اوروبا والدول التي زرعتهم في الشرق الأوسط في بداية لنهاية الكيان الغاصب بفضل صبر اهل غزة والشرفاء معهم.
