“إزدحام” دبلوماسي على أبواب دمشق والأسد يرسم الخريطة حسب مايشاء
تقرير: عبد الرحمن ملقي \خاص:ZNN
منذ الأيام الاولى للعام 2024 كان الضخ الإعلامي العربي والغربي يلمح بلقاء قريب يجمع الأسد بأردوغان عبر وساطة روسية أو إيرانية،
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ومع ذلك بقيت هذه التلميحات والتصريحات من بعض وسائل الإعلام حول لقاء مرتقب مجرد فقاعة إعلامية،
وفي سياق متصل وفي الشهور الاولى بدأت بعض الدول الخليجية تغازل العاصمة دمشق إما بإرسال وزراء خارجية أو بتعيين سفراء جدد في دمشق،
هذا ما أنعكس سياسياً على المنطقة وفَتح أبواب جديدة لبعض الدول الاوربية للتراضي مع الأسد والتوسع بالعلاقة الإقتصادية والسياسية،
ومن جديد ومنذ عدة أيام الى اليوم بدأت تصريحات تركيا ممثلة برئيسها أردوغان الطلب من الأسد عقد لقاء إما في أنقرة أو دمشق أو دولة وسيطة يرجح أن تكون العراق،
حيث كرر أردوغان وبلغة بعيدة عن لغة العداء التي كان ينتهجها منذ سنوات تجاه الأسد وظهر بهيئة “المترجي” من الأسد بلقاء،
ولكن جاء رد الخارجية السورية ثابت من ناحية وصريح من ناحية آخرى حيث أن الرئيس الأسد ومنذ حوالي سنة من الآن وفي لقاء قال أن العلاقة السورية التركية لن تعود كمان كانت حتى تنفذ أنقرة جميع الشروط المطلوبة،
وهي أن تسحب تركيا قواتها المتواجدة في الشمال السوري وتتوقف عن دعم المجموعات المسلحة المتواجدة هناك،
ومن جهة آخرى فإن المحادثات السياسية المباشرة وغير المباشرة بين دمشق وأنقرة مستمرة منذ حوالي 4 سنوات، فيما لم تنقطع الاتصالات الأمنية بشكل كامل رغم العداء الكبير بين الطرفين.
على مايبدو فإن المصالحة بين تركيا وسورية ستكون مسألة وقت لكنها لن تحدث الا إذا تحققت في إطار الشروط التي تضعها دمشق.
