لفؤاد المقاومة..شكرًا/ إبراهيم زين الدين.

كاتب ومحلل سياسي
يا قلب المقاومة يا فؤادها ..يا سرها ومبتغاها..يا حامي الأرض والعرض..قم وبشر بالنصر يا صانع النصر…
قم وأذن بالمجاهدين أن حي على خير العمل هبوا لنصرة القدس الحبيبة فقد حان الوقت،
قم وعلمهم الرماية يا سيد محسن وأخبرهم عن أصول قتال الأعداء وهزمهم..
إروِ لهم كيف هزمتَ الجيوش التي حاصرت لبنان ببوارجها وقوتها ولقنتهم درسًا لا زالت اثاره على جبينهم المهزوم في كل مكان..
أعلمهم يا فؤاد المقاومة أن المرتزقة من دواعش العرب هم مجرد أداة تفننت المقاومة التي دربتها أنت في تلقينهم دروس الدفاع عن مقدساتنا..
أمثالك يا فؤاد لا يموتون بل يولدون من جديد مع كل مقاوم يحول التاريخ إلى عز وكرامة ووقفة عز لم يعهدها الطغاة المستعربون والأعداء والمنافقون..
أخبرنا عن شوقك يا سيد لعماد المقاومة وبدرها وراغبها وسيد شهدائها وحسانها والقادة الذين سبقوك الى جنات الخلد و كيف استقبلوك مع الأولياء والصالحين..
نعم لقد نلت ما تريد والخاتمة هي قلادة الشهادة الأبدية..
هل هويت ايها الفارس عن صهوة جوادك ؟
هل أردت أن تستريح بعد عقود من الجهاد والمقاومة والعطاء؟
هل نظرت الى فلول العملاء اللحديين في العام 2000 كيف يهربون ويختبئون من مقاومة فتية أبية ؟
هل إطمأنيت على الجنوب بعد تموز 2006 واعلنت النصر؟
هل أعددت لمن ينتظر نحبه العدة للنصر تلو النصر؟
الشكر لك من ابناء الجنوب والبقاع الذين ما تركتهم يعانون من ويلات المحتل..
ستفتقدك الأوزاعي والليلكي التي أسست لمقاومتها الإسلامية وكتبت أولى حروفها نحو النصر..
الشكر لك من كل أم شهيد وأب وأخ واخت وطفل وعجوز
الشكر لك من بيئة المقاومة لأنك حفظت الأمانة…
تعود بي الذاكرة إلى تلك السنوات البعيدة، حين قدمتَ لي درعًا لتكرمني، وقلت لك حينها: من الفؤاد شكرًا…
اليوم لا نقول لك، بل نقول عنك: شكرًا ومن الفؤاد وسنحمل الراية عنك حتى تحقيق النصر….
