الرد الحاسم ./ إبراهيم زين الدين.
رغم كل التهديدات والحشودات العسكرية الأمريكية والاوروبية والإسرائيلية وسط البحر الأبيض المتوسط نفذت المقاومة الاسلامية تهديدها بعد ان وعدت العدو بالرد على اغتيال القائد فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية وقتل المدنيين في رسالة واضحة على ان معادلة الردع عادت لقواعدها بفعل قوة المقاومة وتصديها للعدوان بكافة الوسائل المناسبة.
والأهم من ذلك كله، لقد استطاع الحزب اظهار ضربته مستقلًا عن رد المحور وإن كان طبعًا مدعومًا منه وبشكل مدروس ومحدد وبحكمة القيادة في ظاهرة لم يشهدها تاريخ الصراع مع اسرائيل حيث لم يتجرأ اي جيش أو مقاومة على ضرب اسرائيل بالمسيرات والصواريخ وتحقيق اهداف في عقر دارها وتكبيدها الخسائر الأقتصادية وتهجير الالوف وهجرة اكثر من مليون اسرائيل خارج الكيان المؤقت.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
سترضخ اسرائيل عاجلًا او أجلًا للإنسحاب مهزومة مذلولة تجرجر اذيال الخيبة وسط استمرار مقاومة حماس للشهر العاشر في ملاحم اسطورية في غزة تنفذها رغم كثافة الغارات والتدمير الممنهج والتجويع الذي فاق كل انسانية وكل ما سمي بمنظمات انسانية او اغاثية في العالم لم يستطع لوي ذراع العدو في التوقف عن اجرامه.
وحدها المقاومة الاسلامية في لبنان اعادت تحريك المياه الراكدة في الضغط على العدو للتنازل واعادة الحق الى اصحابه في فلسطين الذين صمدوا وقدموا ما لديهم في سبيل ان تتحرر قدسهم السليبة.
إنها قوة القوة المتجذرة بفعل العقيدة و الإيمان التي سوف تترك آثارها وتغير مستقبل العالم المظلم الى عالم بلا ظلم.
ما جرى من رد متناسق على استهداف الضاحية كرس تكبيد الخسائر لجيش كان ذات يوم لا يقهر فجاء من يقهره ويرفع راية النصر خفاقة بفضل دماء الشهداء الابرار.
