333 يومًا من الصمود الأسطوري./ابراهيم زين الدين.

كاتب ومحلل سياسي
بعد مرور أكثر من 333 يومًا على عملية طوفان الأقصى لا يزال المقاوم الفلسطيني يقاتل ويدافع رغم كل الخسائر ولو كانت بلغة الأرقام خسارة حيث إرتقى اكثر من 40 الف شهيد و100 الف جريح اضافة الى الالاف من المعوقين.
خسائر أقتصادية فاقت الـ 33 مليار دولار، ولكن رغم جبروت المحتل والقتل والتدمير الممنهج في غزة والضفة وضرب البنى التحتية والمدارس والمستشفيات واعتقال الالاف.
لقد استطاعت هذه الملاحم البطولية إلى تحويل الاحتلال إلى نصر للشعب الفلسطيني حيث لم يستطع هذا الكيان الصهيوني وورغم دعم الولايات المتحدة الأمريكية بجنودها وبواخرها وبوارجها ان ينتصر على طفل فلسطيني أو امراة مسنة أو رجل عجوز او تزعزع عقيدة شعب لا بل زاد التمسك بالمقاومة والتفاف الناس حولها.
333 يومًا انهار الأقتصاد الاسرائيلي وتهجر عشرات الالاف من الشمال،
استقال قائد القوات البرية،
استقال قائد الإستخبارات العسكرية، لم يفرج عن أي اسير بالقوة،لم يعتقل او يقتل اي قيادي من حماس ولم تستطع اسرائيل اعتقال مجموعة او أفرادا مقاومين ولم تفلح سياسة الضغوط العسكرية.
إنتفاضات مظاهرات تزداد الضغوط على الحكومة التي اصبحت على شفير الرحيل بفضل فرض ارادة المقاومة وشروطها التي تهيء للنصر القادم لفلسطين التي تدافع عن الاعراب المتخاذلين بل المتواطئين بسكوتهم بدعمهم للأحتلال على أمة تذبح وتسحل وتقتل وتدمر امام عين من لا ضمير له ولا كرامة.
لكن التاريخ سينصف الابطال والذين أسندوا فلسطين وسيهزم الجمع ويولون الأدبار.
