Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كاتس يهدّد: لبنان قد يواجه مصير رفح!

    أبريل 21, 2026

    الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!

    أبريل 21, 2026

    في رميش: طوافات الإحتلال ترمي “الغذاء”!

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كاتس يهدّد: لبنان قد يواجه مصير رفح!
    • الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!
    • في رميش: طوافات الإحتلال ترمي “الغذاء”!
    • أرسلان مثمّنًا موقف برّي: ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب تسعى لفرضه في الداخل اللبناني
    • الأساقفة الكاثوليك في الأراضي المقدسة: تدنيس الصليب في قرية في جنوب لبنان إهانة للعقيدة المسيحية
    • الرئيس بري: سنقاوم الاحتلال ولا خطوط صفراء
    • بعد جنبلاط … نصيحة لعون من السعودية والقاهرة
    • اليكم أسعار المحروقات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»جنبلاط يقطع طريق «الزعامة» على جعجع
    مقالات

    جنبلاط يقطع طريق «الزعامة» على جعجع

    znnبواسطة znnأكتوبر 12, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جنبلاط يقطع طريق «الزعامة» على جعجع

    كتبت ميسم رزق في الأخبار:

    العارفون في السياسة يُدركون أن البلاد مُقبِلة على هاوية كبيرة، وأن المرحلة الآتية ستكون مختلفة جداً عن كل ما مرّ به لبنان، خصوصاً أن الحرب الحالية تتصل بتغيير هوية البلد وصياغة عقده الجديد وفقَ التوازنات التي سيرسو عليها المسار العسكري. وليد جنبلاط واحد من هؤلاء العارفين، ويُمكن القول إنه كانَ مِن أكثر العارفين بأن «طوفان الأقصى» سيُغيّر معالم المنطقة والعالم على مستويات عدة.

    ورغمَ الضغط الكبير الذي تعرّض له في شارعه وداخل الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة اللقاء الديمقراطي النيابية، والخلاف في الرؤية مع نجله تيمور، بقي الرجل متمسّكاً بموقفه الداعم لغزة وجبهة الإسناد في الجنوب. صحيح أن جنبلاط أوحى أخيراً بأنه يستعدّ لاستدارة جديدة في الاتجاه المعاكس حينَ تحدّث عن «تطبيق القرار ١٥٥٩» وردّ على وزير الخارجية الإيراني، لكنه متنبّه أيضاً إلى المشاريع الانعزالية قيد التحضير، وهو «حرّيف» في التعامل معها. وعليه، ردّ الرجل على كل من ضرب لنفسه موعداً مع انقلاب جنبلاطي جديد يُغطي الحملة السياسية التي بدأت في البلد بعنوان «ما بعد حزب الله»، باتخاذ قرار مقاطعة مؤتمر «معراب» الذي دعا إليه حزب «القوات» اليوم تحت عنوان «دفاعاً عن لبنان لرسم خريطة طريق إنقاذ للبنان».
    وعلمت «الأخبار» أن الحزب الاشتراكي «ناقشَ على مدى اليومين الماضييْن التطورات في البلد، والجو السياسي الذي تُحاول بعض القوى إشاعته عن انتهاء حزب الله والتحضير لمرحلة ما بعده، ودعوة القوات للمؤتمر». ومع أن بعض المحيطين به لا ينفك يروّج للعلاقة مع سمير جعجع، لكنّ جنبلاط لا يبدو في وارد الانضمام إلى أي جبهة تحمل مشروعاً فتنوياً، كما قالت مصادر قريبة. ولفتت المصادر إلى أن «الحزب الاشتراكي قرّر عدم الحضور وعدم إرسال ممثّل عنه»، مشيرة إلى أن «جنبلاط لن يقبل بأن يكون جزءاً من مشروع عزل أو كسر موقع لأي طائفة كانت، وهو جزء من اللقاء الثلاثي في عين التينة الذي كانَ لديه موقف واضح يؤكد على وقف إطلاق النار وتطبيق القرار ١٧٠١».
    يعلم جنبلاط أن حزب الله تلقّى ضربات قوية، لكنه ليس هاوياً ولا مبتدئاً إلى الحد الذي يعتقد فيه بأن الحزب صار خارج الصورة أو المعادلة. كما أنه يدرك أن المعركة لا تزال في بدايتها، وأن إسرائيل وأميركا لا تعملان في خدمة اللبنانيين أياً كانوا، فضلاً عن حسابات كثيرة تتصل بالجبل وناسه في أي فتنة داخلية أو اجتياح إسرائيلي.
    كذلك فإن جنبلاط ومعه كثيرون يعرفون صورة جعجع العصية على التغيير، وقد «خبزوه» وجرّبوه واختبروه، وليس فيهم من يريد أن يُعطيه صورة الزعامة. وهم لن يسمحوا له بقطف الجهود السياسية ضد المقاومة واستثمارها في سبيل مصالحه الشخصية والحزبية. وكلهم يعرفون أن جعجع يريد حسم المعركة بالمعنى السياسي حتى الآن، لكنه سيكون جاهزاً لمواكبة العدوان العسكري بمساندة داخلية متى انزلقت الأوضاع برمّتها نحو اشتباك مسلح يسعى إليه.
    ومهما استفاض جعجع في تأكيد نظريته حول انتهاء الحزب والتزم بما هو مطلوب منه لجهة تحضير الأرضية الداخلية للانقلاب على المقاومة وبيئتها، فإنه يواجه معارضة من داخل فريق المعارضة من كل الطوائف. بينما تكفّل جنبلاط مرة جديدة بسحب الغطاء الدرزي بالكامل عنه. وفيما طلب جنبلاط من النواب والمسؤولين في الحزب عدم التعليق على المؤتمر مهما كان سقف الخطاب، علمت «الأخبار» أن رئيس حزب «الكتائب» سامي الجميل كانَ ينوي المشاركة شخصياً، لكنه تراجع عن ذلك بضغط من الرئيس السابق أمين الجميل الذي أصر على أن يكون هناك تمثيلاً متواضعاً عن الحزب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية/ صابرين محمودي

    أبريل 20, 2026

    إسرائيل وحرب الاستنزاف المعنوي والنفسي للمجتمع المقاوم/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 20, 2026

    لبنان.. السيادة ليست وجهة نظر والوحدة هي “الخندق الأخير”/ محمد غزالة

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    ترجمات عبرية

    كاتس يهدّد: لبنان قد يواجه مصير رفح!

    بواسطة hussein Znnأبريل 21, 20260

    لوّح وزير الجرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء، بتصعيد العمليات ضد “حزب الله”، مُؤكداً أن…

    الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!

    أبريل 21, 2026

    في رميش: طوافات الإحتلال ترمي “الغذاء”!

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة