صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية
كتبت صابرين محمودي:
صرخة تتصاعد من داخل مركز الإيواء في الجامعة اللبنانية في صيدا، حيث يعاني عدد كبير من الأهالي والطلاب من انقطاع خدمات الإنترنت وضعف الإرسال، ما يحول دون قدرتهم على متابعة دروسهم عن بُعد.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزيرة التربية البدء باعتماد التعليم عن بُعد في المدارس الرسمية، كخيارٍ اضطراري لضمان استمرار العملية التربوية في ظل الظروف الراهنة.
فمع تصاعد التحديات الميدانية والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، لجأت الوزارة إلى استكمال العام الدراسي عبر الوسائل الإلكترونية، محاولةً الحفاظ على الحد الأدنى من الحق في التعليم، رغم كل المعوقات التقنية واللوجستية.
غير أن هذا التحول إلى التعليم عن بُعد يواجه بدوره عقبات جدية، أبرزها ضعف شبكات الإنترنت وانقطاعها في عدد من مراكز الايواء، ومنها الجامعة اللبنانية كلية الحقوق – صيدا، ما ينعكس بشكل مباشر على الطلاب، ولا سيما النازحين الذين يجدون صعوبة في متابعة صفوفهم بشكل منتظم.
الأهالي والطلاب يطالبون الجهات المعنية عبر شبكتنا بالتدخل السريع لمعالجة هذه الأزمة، وتأمين خدمات اتصال مستقرة، لضمان استمرارية التعليم وعدم ضياع حق الطلاب في متابعة تحصيلهم العلمي في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
