Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كاتس يهدّد: لبنان قد يواجه مصير رفح!

    أبريل 21, 2026

    الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!

    أبريل 21, 2026

    في رميش: طوافات الإحتلال ترمي “الغذاء”!

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كاتس يهدّد: لبنان قد يواجه مصير رفح!
    • الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!
    • في رميش: طوافات الإحتلال ترمي “الغذاء”!
    • أرسلان مثمّنًا موقف برّي: ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب تسعى لفرضه في الداخل اللبناني
    • الأساقفة الكاثوليك في الأراضي المقدسة: تدنيس الصليب في قرية في جنوب لبنان إهانة للعقيدة المسيحية
    • الرئيس بري: سنقاوم الاحتلال ولا خطوط صفراء
    • بعد جنبلاط … نصيحة لعون من السعودية والقاهرة
    • اليكم أسعار المحروقات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»المجازر تلاحق أهالي عيترون: مجزرة ”أيطو“ رفعت عدد الشهداء إلى 79
    مقالات

    المجازر تلاحق أهالي عيترون: مجزرة ”أيطو“ رفعت عدد الشهداء إلى 79

    znnبواسطة znnأكتوبر 16, 2024آخر تحديث:أكتوبر 16, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المجازر تلاحق أهالي عيترون: مجزرة ”أيطو“ رفعت عدد الشهداء إلى 79

    لم يعش حسن حجازي كثيراً بعد مغادرته عيترون. في 23 أيلول الماضي، عقب تصاعد العدوان الإسرائيلي، قرّر الخروج من بلدته بعدما امتنع عن ذلك طوال عام. «سرّح» بقراته وأدار ظهره لحقوله ونزح مع زوجته وأولاده وأحفاده. في السلطانية (قضاء بنت جبيل)، التقى مع شقيقه حسين حجازي الذي كان قد نزح إليها قبل نحو خمسة أشهر. من هناك، سار موكب من ثلاثين شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال المسنّين، باتجاه زغرتا في أقصى الشمال. ضمّت القافلة حسين حجازي وزوجته سناء مرمر وأولادهما فؤاد وعباس وعلاء وليلى ومريم، وحسن حجازي وزوجته سكنة حجازي وأولادهما علي (وزوجته جنى قاسم وطفلتهما إيلين) ومحمد وعباس، إضافة إلى سرية عواضة والدة حسن وحسين حجازي وشقيقتهما آمال، وابنتي عمتهما دلال وأحلام مراد وابنتها (كنة حسين حجازي)، إضافة إلى قريبهم مزارع التبغ حسين عيسى وزوجته جنان وطفلتهما رقية وجارهم أحمد فقيه وزوجته منال حمد ووالدتها سلمى عبد المنعم وشقيقة زوجها نجية حمد. بعد رحلة شاقّة استمرت يومين أمضوهما عالقين في زحمة السير، استأجروا جميعاً منزلاً في أيطو استهدفته غارة إسرائيلية أول من أمس، وقضت على الأجيال الثلاثة من العائلة. لم يبق من أسرة حسن حجازي سواه ومن أسرة شقيقه حسين سوى كنته ريم فياض.


    في ثرى بحبوش الكورانية، «تزرع» عيترون اليوم الشهداء الـ 23 كوديعة. وقال رئيس بلدية عيترون سليم مراد إن تشييع عائلة حجازي وأنسبائها في بحبوش يعود إلى «قربها جغرافياً من مكان وقوع المجزرة. فيما مقبرة الوردانية (إقليم الخروب) التي اعتدنا تشييع الشهداء والوفيات فيها، امتلأت». ومن المنتظر أن تُجرى مراسم التشييع اليوم بعد إتمام إجراءات التعرف إلى الجثامين. حتى الآن، هناك 34 جثمان شهيد تنتظر انتهاء العدوان لتعود إلى ثرى عيترون. قبل شهداء أيطو، سقط 11 شهيداً في مجزرتين في عين الدلب – قضاء صيدا (تسعة من آل فارس وأنسبائهم) والوردانية – قضاء الشوف (جواد موسى وابنه محمد)، أودعوا جميعاً في ثرى الوردانية.


    مجزرة أيطو رفعت عدد شهداء عيترون (قضاء بنت جبيل) منذ بداية العدوان الإسرائيلي، إلى 79 شهيداً.

    شهداء مجزرة أيطو الـ 23 سيُشيّعون كوديعة اليوم في بحبوش الكورانية


    يفتقد إمام عيترون الشيخ حسن عياد رفيق الصمود حسن حجازي. كلاهما لم يغادرا عيترون في عدوان تموز 2006 وطوال العام الماضي، إلى أن حوصرت البلدة. يصعب على عياد (75 عاماً) إحصاء عدد شهداء عيترون الذين قضوا في مختلف ميادين المقاومة بمواجهة العدوان الإسرائيلي منذ الأربعينيات. كما يصعب عليه إحصاء عدد المرات التي هُجّر فيها أهلها وخرائط النزوح. عياد نفسه اقتُلع من جذوره في المالكية المجاورة قبل ولادته، عند احتلالها وضمّها إلى القرى السبع المحتلة. «أهل عيترون مثل الغيمة. نتنقّل من مكان إلى آخر». لكنه يقر بأن هذا التهجير هو الأطول والأبعد. «منذ زمن العصابات الصهيونية قبل نكبة فلسطين عام 1948، كان القصف يطاول القرى الحدودية. فينزح أهلنا إلى كونين أو الطيري أو تبنين الواقعة في الخط الخلفي. لم يكن الناس يفارقون أرضهم عند أي قصف، إلا في الشدائد. ومع ذلك لا يطول البعد». يذكر أنه في عدوان 1967، صمد في عيترون مع شبان آخرين شكّلوا لجان حراسة ودفاع، فيما غادر كبار السن والنساء والأطفال. «إسرائيل هذه المرة مختلفة. تريد اقتلاعنا من جذورنا مجدداً».

    الأخبار | آمال خليل

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية/ صابرين محمودي

    أبريل 20, 2026

    إسرائيل وحرب الاستنزاف المعنوي والنفسي للمجتمع المقاوم/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 20, 2026

    لبنان.. السيادة ليست وجهة نظر والوحدة هي “الخندق الأخير”/ محمد غزالة

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    ترجمات عبرية

    كاتس يهدّد: لبنان قد يواجه مصير رفح!

    بواسطة hussein Znnأبريل 21, 20260

    لوّح وزير الجرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء، بتصعيد العمليات ضد “حزب الله”، مُؤكداً أن…

    الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!

    أبريل 21, 2026

    في رميش: طوافات الإحتلال ترمي “الغذاء”!

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة