إدانات سياسية وإعلامية ونقابية لإستهداف الصحفيين في حاصبيا
ميقاتي: العدوان المتعمّد غلى الصحلفيين هدفه ترهيب الاعلام للتعمية على ما يرتكب من جرائم وتدمير
صدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاتي:
“إن العدوان الاسرائيلي الجديد الدي استهدف الصحافيين والمراسلين في حاصبيا، يشكل فصلا من فصول جرائم الحرب التي يرتكبها العدو الاسرائيلي من دون رادع او صوت دولي يوقف ما يجري.
كما ان هذا العدوان المتعمّد هدفه بالتأكيد ترهيب الاعلام للتعمية على ما يرتكب من جرائم وتدمير.
لقد اعطيت توجيهاتي الى وزارة الخارجية والمغتربين لضم هذا الجريمة الجديدة الى سلسلة الملفات الموثقة بالجرائم الاسرائيلية التي سترفع التي المراجع الدولية المختصة، لعل الضمير العالمي يوقف ما يحصل.
رحم الله الشهداء الصحافيين والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين”.
وزير الإعلام اتصل بفرحات وبن جدو معزيا بالصحافيين الشهداء
اتصل وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري بكل من المدير العام لقناة “المنار” إبراهيم فرحات ورئيس مجلس ادارة “الميادين” غسان بن جدو، معزّيا بالزميلين المصورين وسام قاسم وغسان نجار ومهندس البث محمد رضا، الذين استشهدوا فجر اليوم إثر العدوان الاسرائيلي على مقر إقامتهم في حاصبيا.
وأكد أن “ما حصل هو جريمة حرب تضاف إلى السجل الإجرامي لعدوّ يضرب عرض الحائط كل القوانين ويستبيح كل المحرمات على مرأى من العالم أجمع”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
نقابة المصورين الصحافيين: العدو يحاول النيل من وسائل الاعلام لإخفاء جرائمه
اعلنت “نقابة المصورين الصحافيين” في بيان انها “ليست المرة الأولى التي يتقصد فيها العدو الإسرائيلي ارتكاب الجرائم وإلحاق الأذى المباشر بالطواقم الإعلاميّة، محاولاً كم أفواههم وتضليل الحقيقة، وتُضاف اليوم إلى سجله الاسود المليء بالجرائم منذ العام ١٩٤٨، مجزرة جديدة مماثلة لاستهدافه منذ اشهر الزملاء فرح عمر وعصام عبدلله وربيع معماري. وبعد امعانه في قتل أهلنا وزملائنا في غزه ولبنان، ارتكب فجر اليوم جريمة واستهدف الطواقم الإعلامية”.
وقالت:”ببالغ من الأسى والحزن ننعي الزميل المصور في قناة المنار وسام قاسم، والزميلين غسان نجار ومحمد رضا من قناة الميادين، الذين استهدفهم العدو الاسرائيلي واغار عليهم عمدًا اثناء تواجدهم في مقر اقامتهم في حاصبيا لتأدية عملهم الصحافي ونقل الحقيقة للرأي العام، ما ادى الى استشهادهم وإصابة الزملاء إيلي ابو عسله، علي مرتضى، حسن حطيط وزكريا فاضل بجروح نقلوا أثرها للمسشتفى. اننا اذ ندين التعرض للطواقم الاعلامية خلال عملها الذي يصنف في خانة جرائم الحرب”.
واكدت أن “الاعتداءات الاسرائيلية لن تنجح في تحقيق اهدافها، فالطواقم الاعلامية مستمرة في توثيق اجرام العدو الاسرائيلي ونقله للعالم لإدانته وفضح جرائمه”، وشددت على ان “هذه الاعتداءات ستضاعف عمل الطواقم الاعلامية لنقل حقيقة خرق العدو للقوانين الدولية من دون اي تراجع، فاعتداء اليوم يؤكد أن العدو يحاول النيل من وسائل الاعلام لإخفاء جرائمه، وعلى الرغم من التزام وسائل الاعلام بكل القوانين الا ان العدو لم يلتزم يومًا بها وها هو يتعرض للطواقم الاعلامية خلافًا للقوانين الدولية”.
لجنة الإعلام والاتصالات: حرية الإعلام والصحافة حق مقدس لن يتمكن العدو من النيل منها
دانت لجنة الإعلام والاتصالات “بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الاسرائيلي والتي استهدفت الصحافيين اللبنانيين فجر اليوم، وأدت إلى استشهاد عدد من الزملاء الإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة وكشف اعتداءاته الاجرامية بحق لبنان واللبنانيين” . واكدت في بيان إن” هذا الاعتداء هو انتهاك صارخ لحرية الصحافة، ويعكس همجية العدو وازدراءه للقيم الإنسانية والأخلاقية.”
وقالت:”إن حرية الإعلام والصحافة هي حق مقدس لن يتمكن العدو من النيل منها، مهما حاول عبر أعماله الوحشية والمتعمدة إسكات صوت الحقيقة.
إننا في لجنة الإعلام والاتصالات نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب أسر الشهداء وزملائهم، ونعلن تضامننا مع كل المؤسسات الإعلامية التي تقوم بواجباتها المهنية ،كما نوجه تحية احترام وتقدير لكل إعلامي وإعلامية يواصلون عملهم بشجاعة رغم المخاطر”.
ودعت” المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، وإدانة هذا العمل الجبان، واتخاذ الخطوات القانونية اللازمة امام المحكمة الجنائية والاتحاد الاوروبي وكل المؤسسات الدولية المعنية لمعاقبة قادة العدو المسؤولين عن هذه الجرائم ، وكذلك لتأمين الحماية للصحافيين والإعلاميين الذين يقومون بواجباتهم اينما وجدوا”، وطالبت” المؤسسات الإعلامية العالمية بإعلاء الصوت لرفض مثل هذه الجرائم ودعم حرية الصحافة والإعلام”.
وختمت :”الرحمة لأرواح الشهداء، والشفاء العاجل للجرحى”.
النائب موسى ندد بجريمة اغتيال المصورين : شيمة العدو الاسرائيلي الغدر والتنكيل بالاعلاميين
ندد النائب ميشال موسى، في بيان، بجريمة اغتيال المصورين وسام قاسم وغسان نجار ومهندس البث محمد رضا من قناتي “الميادين” و”المنار”، في مقر إقامة الاعلاميين في حاصبيا، معتبراً “أن شيمة العدو الاسرائيلي الغدر والتنكيل بالاعلاميين”.
وأكد “أن هذه الجرائم التي تضاف الى سجل العدو الحافل بالقتل والمجازر والوحشية، لن تتمكن من إسكات صوت الحق اللبناني المتمثل بإعلامه وصحافته، وعلى المحافل الدولية التي تتغنى بالدفاع عن حرية الشعوب وحقوق الانسان أن تتحرك لوضع حدّ لهذا العدوان السافر”.
وتوجه بأحر التعازي الى إدارتي المحطتين والى عائلات الشهداء الثلاثة، آملا الشفاء العاجل للمصابين.
كتب عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتور قبلان قبلان عبر حسابه على منصة “X” التالي:
بعد جريمة العدو الجديدة بحق الإعلام والصحافة بقتل مصور ومهندس من الميادين ومصور من المنار في اعتداء مكتمل العناصر هل ينفع الاستنكار والإدانة؟ وبوجه من، الفاعلين، أم الصامتين، أم الشامتين، أم الداعمين بالمال والسلاح والموقف لهذا العدو المتوحش والمتعطش للدم وللدم فقط؟
الرحمة للشهداء والأمل كل الأمل : بالمجاهدين على التخوم، والصابرين الملاحقين في أماكن نزوحهم التي اجبروا على الذهاب اليها، وبالقابضين على جمر الإيمان والصمود، وقبل كل هؤلاء بنصير المستضعفين، وناصر المجاهدين، وقاهر الظالمين، صاحب النصر الذي لا يعطيه إلا لمن ينصره، والذي يدافع عن الذين امنوا، #ربنا انك تسمع وترى وان وعدك حق، الحمد لك والتوكل عليك فلا تكلنا لغيرك طرفة عين..
إعلام “الديمقراطي اللبناني”: استهداف الصحافيين في حاصبيا إجرام وقح يظهر عجز العدو في الجنوب
اعتبرت مديرية الإعلام في “الحزب الديمقراطي اللبناني” أن “العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مقر إقامة الصحافيين والمراسلين في حاصبيا جنوب لبنان هو إجرام وقح على مرأى من العالم أجمع، وانتهاك لكل المواثيق والقرارات الدولية التي تكفل حماية الصحافيين والمراسلين والمصورين في أوقات النزاع المسلّح”.
وأشارت إلى أن “إمعان العدو منذ بدء الحرب على غزة ولبنان باستهداف وسائل الإعلام والصحافة وإقفال مكاتبها ومحاولة إسكاتها، هدفه التغطية على فظاعة جرائمه ووحشيته والتعمية على الحقائق، كما وإخفاء الخسائر التي يتكبدها في جنوب لبنان بوجه المقاومين الأبطال وعجزه عن التقدّم البرّي السريع كما كان مخطّطاً له”.
وتوجّهت المديرية بـ “التعزية الحارّة إلى أهل الصحافة والإعلام في لبنان وفي مقدّمهم قناة المنار وقناة الميادين لاستشهاد المصورين وسام قاسم وغسان نجار ومحمد رضا، وتمنت الشفاء العاجل لجميع الصحافيين الجرحى الآخرين”.
المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل يدين العمل الاسرائيلي الجبان الذي استهدف مقر إقامة الإعلاميين في حاصبيا
يدين المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل العمل الإجرامي الإسرائيلي الجبان الذي ارتكبته قوات الإحتلال مستهدفة مقر إقامة الإعلاميين في حاصبيا من مراسلين ومصورين وفنيين خلال قيامهم بواجبهم المهني في تغطية ومواكبة الوقائع الميدانية للعدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق الحدودية في جنوب لبنان.
ويرى المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل ان ارتكاب قوات الاحتلال لهذه الجريمة بدم بارد يدلل على الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان بكل مستوياته السياسية والعسكرية وهي جريمة تضاف الى سجله الحافل بالقتل والاجرام.
كما يدين المكتب الإعلامي المركزي اغتيال العدو الإسرائيلي للصحافيين الفلسطينيين، ويعتبر أن مسلسل اعتداءاته على الجسم الصحافي على مدى العقود السابقة ما هو إلا إجرام ممنهج لحجب الحقيقة وتعمية الرأي العام عن إرهابها وجرائمها العنصرية وإبادتها الجماعية.
ان المكتب الاعلامي لحركة أمل يضع هذه الجريمة النكراء برسم المجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل كبح جماح اسرائيل وعدوانيتها ووقف آلة قتلها الممنهج في لبنان وقطاع غزة.
أحرّ التعازي وأصدق التبريكات بشهادة الزملاء، مصوّر قناة المنار وسام قاسم ومصوّر قناة الميادين غسان نجار والمهندس التقني في الميادين محمد رضا، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.
أبو زيد: الارتكابات الإسرائيلية الموصوفة لن تثني الصحافة الحرة عن نقل الحقيقة
شجب النائب السابق أمل أبو زيد الاعتداء الإسرائيلي على الصحافيين في حاصبيا، وكتب على منصة “إكس”: “بين تشرين الاول 2023 وتشرين الاول 2024 جرائم حرب جديدة ترتكبها اسرائيل بحق الطواقم الإعلامية في خرق فاضح للمواثيق الدولية التي تحمي الجسم الصحافي. إن الغارة الغادرة التي نفّذها العدو الاسرائيلي فجراً في حاصبيا تتطلب أوسع ادانة دولية لهذه الارتكابات الموصوفة التي لن تثني الصحافة الحرة عن الاستمرار في تأدية رسالتها بنقل الحقيقة وفضح العدوان والدفاع عن لبنان”.
التوحيد العربي طالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحرك لمقاضاة قتلة الصحافيين
استنكر حزب” التوحيد العربي” في بيان، إستهداف الصحافيين، واعتبر انهم” يتمتعون بالحماية كمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن استهدافهم المتعمد يُعتَبَر جريمة حرب”، وطالب بـ”ضرورة توفير الحماية للصحافيين والمؤسسات الصحفية، من الاعتداءات الاسرائيلية بخاصة أن سياسية التدمير والتصفية باتت سياسة ممنهجة يرتكبها العدو بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية”.
وقال: “نظرًا إلى عدم استجابة إسرائيل إلى الدعوات السابقة بتحقيق المساءلة، فإننا نحثّ المحكمة الجنائية الدولية على التحرك بسرعة لمقاضاة قتل الصحافيين باعتباره جريمة حرب، داعين المجتمع الدولي إلى النظر على وجه السرعة في استخدام الآليات الدولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين في لبنان. واننا اذ نعزي أهل الصحافة والإعلام في لبنان، وفي مقدّمهم قناتي المنـار والميـادين ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.
الموسوي عزّى بالصحافيين الشهداء ودعا إلى حماية الجسم الإعلامي وإنزال العقوبات في حق المجرمين
سأل رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النيابية النائب الدكتور ابراهيم الموسوي في بيان: “هل تكفي كلمات الشجب والاستنكار والادانة التي لم نعد نسمعها وهي اضعف الايمان امام هذا النهج الإجرامي المتعمد والمتمادي الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني ضد الاصوات الاعلامية الحرة من مؤسسات ووكالات وقنوات وافراد ممن نذروا حياتهم لكشف العدوانية الصهيونية في لبنان وفلسطين وتأصل روح الاجرام والانتقام لدى العدو الاسرائيلي؟”.
أضاف:”ان جريمة استهداف الاعلاميين بالأمس في حاصبيا من العدو الصهيوني تأتي لتستكمل سلسلة اعتداءاته الاجرامية ضد الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية لمنعهم من اداء رسالتهم في كشف حقيقة جرائم الحرب والابادة الصهيونية ضد المدنيين من الاطفال والنساء وضد المؤسسات الانسانية والمستشفيات وطواقم الاسعاف والجسم الطبي ، وهذا ما يستدعي تحركاً فورياً واجراءات عاجلة تمنع العدو من الاستمرار في جرائمه وتحيل المسؤولين عن هذه الجرائم الى المحاكم الدولية المختصة”.
تابع:”ان استشهاد عدد من الإعلاميين والعاملين في قناتي المنار والميادين سيما الاخوة الأعزاء الشهداء غسان نجار ومحمد رضا ووسام قاسم بالقصف الصهيوني المتعمد وجرح عدد آخر من الإعلاميين من قنوات اخرى والذي جاء بعد رصد وتعقب هو جريمة حرب موصوفة واعتداء على كل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية لحماية الإعلاميين ، واننا ننتظر من كل الجهات المعنية الحقوقية والإعلامية ان ترفع القضايا القانونية وتلاحق قادة العدو المجرمين امام المحاكم المختصة”.
وسأل:”اين هي منظمة اليونيسكو والاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب ومؤسسات حقوق الإنسان من ممارسات العدو الاجرامية؟ وقال:” نطالبهم جميعا بالتحرك الفوري لحماية الجسم الإعلامي وإنزال العقوبات في حق المجرمين”.
ختم:”اننا اذ نتقدم بأسمى آيات العزاء والمواساة لقناتي الميادين والمنار والعاملين فيهما ولعائلات وأسر الشهداء الأبرار لارتقاء الشهداء الاعزاء ،فإننا نعرب عن تضامننا الكامل مع هاتين القناتين المقاومتين المتميزتين ومع ادارتيهما والعاملين فيهما وكذلك كل القنوات المستهدفة وندعو الى اتخاذ كل الاجراءات التي تؤمن لهم الحماية الكاملة للقيام بمهامهم بكل حرية، و نهيب بمؤسسات المجتمع الدولي المعنية ان تقوم بواجباتها لهذه الغاية وتحميل العدو المسؤولية الكاملة عن جرائمه المتكررة”.
محفوظ : تعمد اغتيال صحافيين ومصورين من قناتي “المنار” و”الميادين” هو اغتيال المعلومة والصورة والانسان وتجنب الحقيقة
قال رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ ، في تصريح : “جاء دور الاعلام اللبناني في العمليات العسكرية الاسرائيلية التي تستهدف المدنيين ومنازل الآمنين والبنى التحتية للقرى والمدن الجنوبية والضاحية والبقاع”.
أضاف :”وبعد قصف المكتب الصحافي للميادين في بيروت، تتعمد الآلة العسكرية الإسرائيلية اغتيال صحافيين ومصورين من قناتي “المنار” و”الميادين” خلال تغطيتهم للمواجهات العسكرية على الحدود اللبنانية. أما الهدف فهو اغتيال المعلومة والصورة والانسان وتجنب الحقيقة والحؤول دون التواصل مع الاعلام الخارجي، وفي ذلك مخالفة صارخة للقانون الدولي الانساني ولشرعة حقوق الانسان وميثاق الامم المتحدة ولحصانة المؤسسات الصحافية والحرية الاعلامية”.
وتابع :”وإذ يرفع المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع أحر التعازي لقناتي “المنار” و”الميادين” وأهالي الشهداء ويدين الممارسات الوحشية الاسرائيلية، ويدعو الى تضامن الاعلاميين اللبنانيين على اختلاف ميولهم السياسية والمناطقية، ويحث الاعلام الدولي ومؤسسات المجتمع المدني العالمية للاعتراص على السياسات الاسرائيلية التي ترمي الى المزيد من القتل والتوسع الجغرافي والاستيطاني”.
قناة “nbn” استنكرت استهداف الاعلاميين وعزت قناتي “الميادين” و”المنار” : جريمة الموصوفة وعن سابق تصور وتصميم
صدر عن الشبكة الوطنية للإرسال nbn، بيان استنكرت فيه استهداف الاعلاميين في الجنوب، وجاء فيه :”مرة جديدة يستهدف العدو الاسرائيلي الجسم الإعلامي في ميدان العمل في الجنوبي اللبناني ، مرة جديدة الطواقم الاعلامية في مرمى الغارات الاسرائيلية بكل وحشية واجرام وعن سابق تصور وتصميم ، لكم الافواه واطفاء عدسات الكاميرات التي تنقل جرائمه وعدوانه على لبنان وخصوصا في الجنوب وايضاً هي صوت وصدى المقاومين في الجبهات الحدودية الذين يسطرون اروع ملاحم البطولة والفداء دفاعاً عن لبنان وجنوبه.
ان قناة ال nbn، ادارة واعلاميين وعاملين، اذ تستنكر هذه الجريمة الموصوفة وهذا العدوان في حق زملاء اعلاميين ومصورين يؤدون واجبهم الاعلامي الوطني في الخطوط الامامية للمواجهات المستمرة على الحدود ،تتقدم من الجسم الاعلامي عموما ومن الزميلتين قناتي “المنار” و”الميادين” واهالي الزملاء الشهداء خصوصاً بأحر التعازي والمواساة ، والدعوات للجرحى بالشفاء العاجل والعودة الى ميادين العمل”.
كما توجهت القناة الى “وسائل الاعلام الاخرى التي كانت طواقمها موجودة في نفس مكان الاستهداف بحمد الله على سلامتهم متمنية عليهم اخذ الحيطة والحذر في تنقلهم لاننا نواجه عدوا لا يميز بين اهداف عسكرية ومدنية ولا طواقم طبية واسعافية ولا حتى اعلامية”
نادي الصحافة يدين الاعتداء الاسرائيلي على الطواقم الاعلامية في حاصبيا
دان نادي الصحافة الاعتداء الاسرائيلي على الطواقم الاعلامية في حاصبيا، وقال في بيان: “منذ اندلاع الحرب في 8 تشرين الأول 2023 ويدفع صحافيون وعاملون في مجال الإعلام ضربية الدم جراء الإعتداءات الإسرائيلية التي تطال لبنان وكان آخرها ما حصل في حاصبيا فجر اليوم ما أدى إلى استشهاد ثلاثة زملاء في قناتي الميادين والمنار وجرح زملاء آخرين”.
وتابع:”إن نادي الصحافة يدين هذه الجريمة التي لولا العناية الإلهية لكان عدد الشهداء والجرحى اكبر بكثير،وهي تأتي استكمالاً لجرائم سابقة لم تلق أي محاسبة فعلية ما يشير إلى أن الرادع عن تكرارها ليس موجوداً أبداً، وبالتالي يفترض الإستمرار في رفع الصوت على الأقل والقيام بحملة إعلامية دولية تظهر رفض الإعتداء الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال على الطواقم الإعلامية العاملة في لبنان”.
ودعا إلى “أوسع حملة تضامن لبناني مع الإعلام اللبناني في هذه الظروف الذي يحاول نقل الصورة الحقيقة لما يتعرض له لبنان ولما يعانيه اللبنانيون جراء هذه الحرب التي كانوا يأملون في ألا تحصل وهم يأملون الآن في ألا تتكرر أبداً بعد نهايتها في وقت قريب إن شاء الله”.
واكد ان “الإعلام اللبناني على تنوعه هو سلاح بيد اللبنانيين من أجل الإضاءة على الحقيقة وعلى مصالح لبنان واللبنانيين ولا يجوز أبداً أن يكون عرضة لأي استهداف من هنا أو من هناك أو محاولات للحد من حريته وتدجينه،لا سيما وأنه يتحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على تماسك اللبنانيين وتجنيب البلاد المزيد من الأخطار”.
التقدمي حيا ارواح الجيش والصحافة
قالت مفوضية الإعلام في “الحزب التقدمي الإشتراكي” في بيان:”اذ يقدّم الجيش اللبناني المزيد من الشهداء والتضحيات في مواجهة هذا العدوان المفتوح على لبنان، فإن الحزب التقدمي الإشتراكي يجدّد التعزية وتوجيه التحية للجيش ولأرواح شهدائه، ولكل شهداء الوطن الذين قضوا في هذه الحرب الوحشية على لبنان، ويعيد تأكيد أهمية الدور الوطني الكبير للمؤسسة العسكرية كما سائر القوى والأجهزة الأمنية على امتداد الأراضي اللبنانية، والضرورة القصوى لدعمها بكل الوسائل لمواصلة القيام بواجبها على أكمل وجه”.
ووجّه “تحيةً موصولة إلى الصحافيين، وحيّا أرواح شهداء الصحافة وآخرهم الذين قضوا في حاصبيا، اذ هم يقدّمون بشهادتهم دليلا إضافيا على حجم تضحيات الجسم الإعلامي إضافة الى الخرق الفاضح للعدو لكل القوانين والمواثيق الدولية”.
اعلام “التيار الوطني الحر”:الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية مدعوة لادانة جرائم إسرائيل في حق المدنيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف الصحية
دانت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر” العدوان الإسرائيلي المستمر والذي طال قناتي “الميادين” و”المنار” والجسم الصحافي اللبناني عموماً، وتقدمت بالعزاء باستشهاد المصورين والتقنيين في “المنار” و”الميادين” وسام قاسم وغسان نجار ومحمد رضا.
وقالت في بيان:”إن هذه الجريمة التي تحاول عبثاً إسكات الإعلام اللبناني الحر وثنيه عن أداء واجبه، تضاف إلى سجل انتهاكات العدو المواثيقَ الدولية والقانون الدولي الإنساني بما يتصل بزمن الحروب. كما أن الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية، والمنظمات الصحفية الدولية والعربية، مدعوة الى إدانة إسرائيل ورفع الصوت في كل المحافل ضد جرائمها المتكررة في حق المدنيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف الصحية”.
فلحه: لن يستطيع الاحتلال اطفاء شعلة الحقيقة و اسكات صوت الاعلام الحر
كتب المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه عبر منصة” اكس”:”هذا القتل المتعمد للصحافيين والإعلاميين في حاصبيا من قبل الاحتلال الاسرائيلي يشكل جريمة حرب موصوفة ضد القانون الدولي و الانساني ويظّهر يوما بعد يوم الطابع الاجرامي له الذي لن يستطيع اطفاء شعلة الحقيقة و اسكات صوت الاعلام الحر”.
إعلام “حزب الله” دان استهداف الصحافيين: جريمة لن تمنع القنوات الحرة من تغطية العدوان المستمرعلى لبنان
دانت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” في بيان “الاستهداف الصهيوني المتعمد لمقر إقامة الصحافيين في حاصبيا الذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد منهم”.
ورأت أن “الجريمة الجديدة تُضاف إلى السجل المروع والإرهابي للعدو الصهيوني في استهداف الصحافيين ووسائل الإعلام في غزة ولبنان”، وطالبت الجمعيات والهيئات الإعلامية والنقابية بـ “إدانة هذه الجريمة وتجريم العدو في المحافل الدولية”.
ختمت:”إننا على ثقة تامة أن هذه الجريمة لن تمنع القنوات الحرة والشريفة من تغطية عدوانه المستمر على لبنان وشعبه ونقل بطولات المقاومين وصمود الأهالي والدفاع عن أرضهم وقراهم. نتقدم من قناتي المنار والميادين وعائلات الشهداء بآيات العزاء ونسأل الله أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.
“القومي” دان الاعتداء على إعلاميين في حاصبيا:السكوت العالمي عن جرائم الاحتلال مشاركة ضمنية فيها
دان عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية في بيان “الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني نتيجة استهدافه المتعمد تجمعاً للإعلاميين في مقر إقامتهم في حاصبيا، مما أدى إلى استشهاد الزملاء في قناتي “الميادين” و”المنار” غسان نجار، محمد رضا ووسام قاسم، وإصابة آخرين”.
واعتبر “إن المكان المستهدف، مكان عام ومعروف، وفيه عشرات الصحافيين ومن مؤسسات إعلامية عديدة، وهذا يثبت أن العدو الصهيوني تعمد تنفيذ مجزرة بحق الإعلاميين لمنعهم من أداء رسالتهم بنقل الحقيقة والواقع كما هو، والتي تفضح جرائم العدو وفشله في الميدان”.
ورأى ان “هذا الاستهداف للإعلاميين، دليل جديد بأن كيان الاغتصاب الصهيوني ينفذ جرائم متعمدة بحق الاعلاميين منتهكاً كل القوانين والمواثيق الدولية، ومتحدياً المؤسسات والدول التي لطالما تتحدث عن القوانين الدولية وتطبيقها. علماً أن كيان العدو الصهيوني ضرب عرض الحائض بكل القوانين، وهو يرتكب جرائم موصفة ضد الإنسانية. وإن السكوت العالمي المطبق عن جرائم الاحتلال مشاركة ضمنية فيها تكشف زيف الشعارات البراقة التي تُرفع من أجل التعمية على الحقيقة”.
ودعا”كل المؤسسات والجهات الإعلامية إلى إدانة العدوان الصهيوني على الإعلاميين والمدنيين، والمطالبة بمحاكة مجرمي الحرب الصهاينة”.
وتقدم البيان “بأحر التعازي من قناتي الميادين والمنار باستشهاد الزملاء: مصور قناة المنار وسام قاسم والمصور التقني في قناة الميادين غسان نجار ومهندس البث في القناة محمد رضا، مؤكدين أن استشهاد الصحافيين يزيد الإعلام الحر المقاوم التزاماً بقيم الحق والحرية”.
كما تمنى “للزملاء الجرحى الشفاء العاجل ليعودوا إلى ساحات الواجب يؤدونه بكل عزيمة وإصرار على تكريس دورهم في صناعة نصر قريب”.
البعريني استنكر جرائم العدو بحق الجيش والاعلاميين والمدنيين: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يبرر جرائمه؟
شدّد عضو تكتّل” الاعتدال الوطنيّ” النّائب وليد البعريني على أن “العدو الاسرائيلي يظهر مرّة جديدة وجه إجرامه ووحشيّته، وقد وثّق لبنان في الساعات الماضية ثلاثة أحداث تفضح الوجه الحقيقي لهذا العدوّ”.
وتابع في بيان: “أوّلها كان استهداف الجيش اللبنانيّ الذي قدّم المزيد من الشهداء على مذبح الوطن، وهنا لا بد من تجديد دعمنا المطلق للجيش اللبنانيّ للقيام بواجباته الوطنية. وثانيها كان استهداف الصحافة التي تقوم بعملها ورسالتها الإعلامية، فتحيّة إكبار للطواقم الصحافيّة التي تؤدّي دورها بضمير. وثالثها هو استمرار المجازر بحق المدنيين والأبرياء من نساء وأطفال ومسنّين.”
وختم سائلا: “إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يبرّر ويغطّي جرائم وانتهاكات هذا الكيان لكل القوانين الدولية والأعراف وأبسط القواعد الإنسانيّة؟”.
رابطة خريجي الاعلام دعت المنظمات والهيئات الدولية لردع الاعتداءات الاسرائيلية الهمجية على الصحافيين
دانت “رابطة خريجي الاعلام”، “الاجرام الذي تعرض له المراسلون والمصورون على مساحة الوطن لنقل حقيقة الاعتداءات الاسرائيلة على المدنيين العزل والتدمير الممنهج الذي يعتمده العدو للقرى والاحياء في مختلف المناطق اللبنانية”، وقالت في بيان:”ان كل عبارات الادانة لا تكفي للتعيبر عما تعرضت له الفرق الاعلامية في حاصبيا ولاسيما ان الفندق الذي استهدف فيه الاعلاميون معروف للجميع، مما يجعل هذا الاستهداف مقصودا لمنع الاعلام من القيام بواجباته التي تحميها المواثيق والقوانين الدولية”.
تابعت:”ان رابطة خريجي الاعلام التي آلمها ما تعرض ويتعرض له الاعلام والاعلاميين اللبنانيين، تدعو المنظمات والهيئات الدولية الى رفع الصوت عاليا لردع مثل هذه الاعتداءات الهمجية”.
وزير الدفاع دان استهداف الاعلاميين في ” الميادين” و”المنار”: جريمة تكشف مرة جديدة وحشية العدو وصلفه
ادلى وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم بالاتي :
“لان المجرم لا يرغب بان يترك من يكون شاهداً على جريمته ، واصل العدو الاسرائيلي محاولاته الاجرامية لطمس جرائمه ، فبعد استهداف العسكريين بالامس وسقوط ضابط شهيد وعسكريين اثنين ، كان فجر اليوم قدر دفعة من الاعلاميين الذين يسجلون بالصوت والصورة ما ترتكبه اسرائيل من جرائم ، فاستهدف مقر اقامتهم في حاصبيا ، وهو معروف ومعتَلم بانه نقطة تجمع للمراسلين ، فسقط ثلاثة شهداء انضموا الى زملاء لهم كانوا استشهدوا مع بداية الحرب على لبنان “.
اضاف:”ان هذه الجريمة الوحشية والتي تضاف الى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدو ضد الابرياء والامنين في كل لبنان ، تكشف مرة جديدة وحشية العدو وصلفه وتؤكد لمن يحتاج الى تأكيد ، صوابية واحقية الدعوة اللبنانية للمجتمع الدولي لوضع حد لهذا الاجرام الذي لا يميز بين طفل ومسن ، بين عاجز ومتعافٍ ، بين ام وابنائها ، تماماً كما لم يحترم الاعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الصحافيين لاسيما خلال الحروب ، وما حصل فجر اليوم في حاصبيا خير دليل لا يحتاج الى المزيد من الوقائع” .
وقال:”انني اذ ادين بشدة استهداف الاعلاميين في ” الميادين” و”المنار” ، اعزي القيمين على المحطتين والجسم الاعلامي اللبناني ككل ، واسأل للشهداء الرحمة وللجرحى منهم الشفاء العاجل ، واناشد الدول الشقيقة والصديقة ان تتحرك بسرعة وتترجم ما صدر امس في مؤتمر باريس من دعوة الى وقف اطلاق النار لا يزال العدو الاسرائيلي يتعمد تجاهلها كي يواصل جرائمه الموثقة بعدسات الاعلاميين الذين امتزجت دماؤهم مع دماء الشهداء العسكريين والمدنيين على امتداد الوطن” .
“الاتحاد”: سيبقى الإعلام مقاوما ومقدما التضحيات
استنكر حزب” الاتحاد” في بيان جريمة استهداف الصحافيين في منطقة حاصبيا. ورأى في بيان ان “مجزرة جديدة تضاف إلى سجل المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني حيث عمدت قواته الفاشية إلى اغتيال ثلاثة من الإعلاميين أثناء نومهم وجرح ثلاثة آخرين بعد قصف الفندق الذي ينزلون فيه في منطقة حاصبيا”.
واكد البيان: “إن ما حدث يعتبر استهدافا مباشرا عن سابق تصور وتصميم للجسم الإعلامي بهدف منع القنوات الإعلامية الشريفة من تغطية الإعمال الإجرامية التي يقوم بها العدو الصهيوني في عدوانه على لبنان ونقل الخسائر التي يمنى بها نتيجة تصدي المقاومة لهذا العدو الغاشم”.
واعتبر ان “هذه الجريمة الغادرة لن تمنع الجسم الإعلامي من نقل الحقيقة إلى اللبنانيين وإلى العالم أجمع، وسيبقى الإعلام في لبنان مقاوما على طريقته ناقلا الحقيقة ومقدما التضحيات في سبيل هذه الرسالة الشريفة”.
وختم متقدما” بأحر التعازي للجسم الإعلامي عامة ولقناتي الميادين والمنار بخاصة، سائلين الله أن يتقبلهم مع الشهداء وأن ينعم على الجرحى بالشفاء”.
عبدالله استنكر استهداف الاعلاميين: لتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته وعلى المجتمع الدولي الضغط اكثر لالزام العدو تنفيذه
رأى مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله في تصريح، أن “الاعتداءات الاسرائيلية واستهداف العدو للصحافيين في منطقة حاصبيا، محاولة اخرى للقتل واعماء المجتمع الدولي عما يحصل في لبنان من جرائم ترتكب بحق الانسانية، فالعدو يعلم تمام العلم ما تقوم به الصحافة في الجنوب من نقل ما يرتكبه من جرائم بحق النساء والاطفال العجزة”، ولفت الى ان هذا “العدو تجاوز الخطوط الحمر في اعتداءاته على لبنان واخرها استهداف الجيش اللبناني الذي كان يعمل على إنقاذ عدد من الجرحى وهذا الاستهداف يضاف الى سجل العدو الاسرائيلي الاسود”، واكد ان الجيش “هو احد اضلع المثلث الذهبي اللبناني اضافة الى الشعب والمقاومة، والعدو يعلم ان استهدافه محاولة فاشلة لكسر هذا المثلث”.
وشدد على “ضرورة تنفيذ القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته وان يكون الجيش هو المسؤول عن تنفيذه والحفاظ على قوات اليونيفيل في جنوب الليطاني”، مطالبا المجتمع الدولي بـ”الضغط باكثر الدرجات الممكنة لتنفيذ القرار والزام العدو الاسرائيلي تنفيذه”.
نقابة الصحافة ترحمت على أرواح الزملاء المستشهدين في سبيل المهنة: هذا شرف كبير لكل اعلامي
ترحمت نقابة الصحافة اللبنانية، في بيان على “أرواح الزملاء الذين استشهدوا في سبيل المهنة”، معتيرة “ان هذا شرف كبير لكل اعلامي”. وقالت :” ان العدو الاسرائيلي لا يخاف من الكلمة فقط بل اصبح يخاف من الكاميرا”.
أضاف :” اليوم جميع وسائل الاعلام والتلفزيونات اصبحت تشكل هاجس خوف لدى العدو الصهيوني، لذلك نرى هذا العدد الكبير من الصحافيين الذين استشهدوا بطريقة القتل المتعمد اي ان اسرائيل تتعمد ان تقتل الصحافيين من اجل اخافة الجسم الصحافي والاعلامي كي لا يبرز ويوثـق الحقائق”.
وتوجه البيان للعدو : “نقول للعدو الاسرائيلي، كل القنابل والصواريخ التي تملكونها ستسقط امام ايمان الصحافي في تأدية واجبه الوطني”.
وحيت “صمود كل اعلامي وكل وسيلة اعلامية على مواقفهم البطولية وعلى تضحياتهم الكبرى، وخصت بالذكر المراسلين الذين يوجدون على جبهات القتال”.
وختمت :” إن نقابة الصحافة اللبنانية تتقدم بأحر التعازي من عائلات الشهداء ومن قناتي “الميادين” والمنار”، سائلة الله عز وجل ان يتغمدهم بوابل رحمته”.
“الشيوعي” دان استهداف الإعلاميين في حاصبيا:تمادي العدو لن يردعنا عن القيام بواجبنا
دان الحزب الشيوعي اللبناني في بيان جريمة استهداف الإعلاميين في حاصبيا، وقال : “جريمة الحرب الموصوفة التي ارتكبها العدو الصهيوني فجر اليوم، والتي ادت الى استشهاد ٣ صحافيين لبنانيين واصابة عدد من الصحافيين والعاملين في وسائل الاعلام، حيث استهدف العدو الصهيوني مقر اقامة الصحافيين في حاصبيا اثناء نومهم. كل التحية لارواح الشهداء وسام قاسم، غسان نجار ومحمد رضا، والعزاء لعائلاتهم وللزملاء في قناة الميادين والمنار”.
اضاف: “تمادي العدو في مجازره واجرامه لن يردعنا عن القيام بواجبنا الوطني والمهني بفضح ممارسات الكيان الصهيوني ومواجهة سردياته الكاذبة”.
نقابة مستخدمي التلفزيون في لبنان: بيانات الشجب لم تعد تكفي دون تحرك دولي لحماية الصحافيين
دانت نقابة مستخدمي التلفزيون في لبنان في بيان “العدوان الاسرائيلي على الأطقم الإعلامية في حاصبيا الذي ادى الى استشهاد وجرح عدد من الزملاء”.
ورأت أن “هذا الاستهداف جريمة حرب تخرق كل القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الصحافيين خلال الحروب، تضاف الى سجل العدو الاسود الطويل من القتل الممنهج للكلمة والصورة بهدف إخفاء جرائمه بحق لبنان وشعبه”.
واعتبرت أنه “فيما تمر كل هذه الجرائم من دون محاسبة، فإن بيانات الشجب والإدانة لم تعد تكفي من دون تحرك المجتمع الدولي لحماية الصحافيين أثناء تأدية واجبهم”، وأشارت إلى أنه “كما لم ينجح العدو الاسرائيلي يوما في اسكات الإعلام اللبناني عن توثيق جرائمه، فإن الأطقم الاعلامية لن تتوانى عن القيام برسالتها في نقل حقيقة هذا العدو وإجرامه المتمادي”.
.المؤتمر الشعبي
فقد ندد “المؤتمر الشعبي اللبناني”، بـ”العدوان الصهيوني الوحشي على الاعلاميين في مقر إقامتهم في حاصبيا”، ووصفه بـ”جريمة حرب ضد الانسانية جمعاء، تضاف إلى سجل هذا العدو المجرم الذي ارتكب عشرات المجازر ضد الاعلاميين والمدنيين والطواقم الطبية والاسعافية، منذ أكثر من سنة، في لبنان وغزة، في ظل صمت مريع مما يسمى المجتمع الدولي ومؤسساته التي يفترض ان تحاسب الإرهابيين الصهاينة على استمرار انتهاكهم المريع لاتفاقية جنيف الخاصة بالحروب”.
ولفت إلى أن “الاستهداف الصهيوني الجديد للاعلاميين في الجنوب، يظهر مدى الحقد الذي يصيب الارهابيون الصهاينة من الدور الذي يضطلع به الإعلام المتحرر من الصهيونية في كشف حقيقة المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين من جهة، وحقيقة صمود المقاومتين اللبنانية الفلسطينية وبسالتهما في مواجهة هذا العدو الارهابي، أكبر مجرمي التاريخ وأكثرهم وحشية وقذارة”.
وعزى قناتي الميادين والمنار، واعلن “تضامنه معهما ومع قناة الجديد التي حمت العناية الالهية مراسلها محمد فرحات، سائلاً الله الشفاء العاجل للجرحى”، مؤكدًا أن “قدر الإعلام المقاوم للعدو الصهيوني، أن يدفع بالدم ثمن وقوفه إلى جانب فلسطين ولبنان والحق والحرية”.
سكايز
كذلك دان مركز الدفاع عن الحرّيات الإعلامية والثقافية “سكايز” (عيون سمير قصير) الاستهداف العمد للصحافيين، وهم نيام في أسرّتهم ومن دون إنذار مسبق، ويعتبره جريمة حرب جديدة يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحقّ الجسم الإعلامي في لبنان، وتعكس واقعا مرّا يتمثّل في استمرار هذا الجيش في ممارساته الدموية والقمعية والبربرية ضدّ الإعلاميين، ومن دون وازع أو رادع، وهي ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات الممنهجة التي يمارسها، حيث يواصل استهدافه وقتله للصحافيين في محاولة لإسكات أصواتهم ومنعهم من فضح الجرائم ضدّ الإنسانية التي يرتكبها يوميا بحق المدنيين العزّل. وليس غريبا على هذا الجيش الذي قتل أكثر من 180 صحافيا ومصوّرا في قطاع غزة في سنة واحدة، أن يكرّر جرائمه اليوم وبالوحشية نفسها في لبنان، في إصرار واضح على محو كل من يفضح جرائمه أمام العالم”.
وشدّد على أن “هذه الجريمة الموصوفة تُشكّل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرّية الإعلام وحماية الصحافيّين، خصوصا في مناطق النزاع”، ولفت إلى أنه “على الرغم من الإدانات المتكرّرة، يستمر الجيش الإسرائيلي في ارتكاب جرائمه ومجازره من دون خوف من المحاسبة أو العقاب، ما يعكس تراخي المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته في هذا الإطار”، مؤكدا أن “عدم اتّخاذ موقف حازم وإجراء محاسبة حقيقية ضدّ هذه الاستهدافات الممنهجة والاعتداءات المتواصلة على الصحافيين سيؤدي إلى استمرار هذه الجرائم، ولن يكون للاستنكار الكلامي أو الإدانة الشكلية أي قيمة تُذكر”.
مركز الخيام
ورأى مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب ان “استهداف الصحافيين ما هو الا استمرار اسرائيلي لضرب كل اتفاقيات حقوق الانسان”، وقال:”يبدو ان الاحتلال الذي فرض التعتيم الاعلامي في الاراضي المحتلة يريد ان يفرض التعتيم الاعلامي عن جرائمه في ارضنا بالقتل والنار بحق الصحافة والتي ادت الى استشهاد 12 من العاملين في الاعلام منذ بداية الاحداث”، وطالب المجتمع الدولي بـ”اتخاذ اجراءات رادعة للاحتلال، فما يجري اليوم من اعمال اجرامية والدوس على الاتفاقية الدولية، سيساهم بمزيد من المجازر الاسرائيلية في غزة ولبنان وربما ابعد من ذلك”.
لجنة دعم الصحافيين
من جهتها دانت لجنة دعم الصحافيين بـ”شدة الاستهداف الإسرائيلي المباشر والمتعمد لمقر إقامة الأطقم الصحافية في حاصبيا”، ورأت انه “جريمة حرب موصوفة تستوجب من الهيئات الدولية اتخاذ إجراءات صارمة لملاحقة مرتكبيها وإنزال أشد العقوبات بحقهم”، وقالت:”تكرار حالات الاستهداف المتعمد للصحافيين “يأتي في سياق تصاعد استهداف الصحافة بعد أن تخلّت الهيئات الإنسانية الدولية عن دورها في حمايتهم ما شجع الجيش الإسرائيلي على الاستمرار في سياسة استهدافهم والتعامل معهم كأهداف عسكرية، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني”.
ودعت المنظمات الدولية والهيئات الأممية، إلى “التحرك العاجل للاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الصحافيين، ومنع تحويلهم إلى أهداف عسكرية واتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكمة”.
منتدى بعلبك الإعلامي
كما دان “منتدى بعلبك الإعلامي” “استهداف مقر إقامة مراسلي وسائل الإعلام في حاصبيا، في قالت في بيان: “عدوان جديد يُظهر مدى الوحشية الصهيونية التي أرادت تغييب الصورة والصوت عن مشهدية الإجرام الذي تمارسه بحق البشر والحجر، فاستهدفت مقر إقامة الصحافيين في بلدة حاصبيا الجنوبية، باستهداف ستة عشر صحافيا، استشهد منهم الزملاء: المصور في قناة “الميادين” غسان نجار، ومهندس البث في القناة محمد رضا، والمصور في قناة “المنار” وسام قاسم، وأصيب عدد من الإعلاميين بجروح، وهذا ليس جديدا على تاريخ بني صهيون وممارساتهم الوحشية في غزة ولبنان وبحق كل من قاوم مشاريع التهويد”.
وتابع: “ولكن صوت الحق لن يموت، وسيبقى الإعلاميون الشرفاء يوثقون بربرية هذا العدو الغاشم، ولن يزيدهم الاستهداف إلا المزيد من الثبات في أداء رسالتهم. ونحن نعتبر أن التغاضي عمّا ارتكبه ويرتكبه العدو من قبل داعميه والمجتمع الدولي، هو الذي يشجعه على التمادي في غيّه وعدوانه، لذا الإدانة وبيانات الإستنكار لا تكفي، بل المطلوب خطوات عملية تحاسب العدو المجرم على إجرامه وتلجم استباحته لكل حقوق الإنسان”.
وختم : “المجد والخلود لشهداء الصحافة، وتعازينا من القلب لعوائل الشهداء الذين ارتقوا فجر هذا اليوم، ولكل من سبقهم من الشهداء الأبرار، ونتمنى الشفاء للجرحى، ونحمد الله على سلامة الناجين من آلة الحرب النازية الإسرائيلية”.
حزب الاتحاد
اما حزب الاتحاد فقال:”في مجزرة جديدة تضاف إلى سجل المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني عمدت قواته الفاشية إلى اغتيال ثلاثة من الإعلاميين أثناء نومهم وجرح ثلاثة آخرين بعد قصف الفندق الذي ينزلون فيه في منطقة حاصبيا. إن ما حدث يعتبر استهدافا مباشرا عن سابق تصور وتصميم للجسم الإعلامي، بهدف منع القنوات الإعلامية الشريفة من تغطية الإعمال الإجرامية التي يقوم بها العدو الصهيوني في عدوانه على لبنان، ونقل الخسائر التي يمنى بها نتيجة تصدي المقاومة له”.
اشار الى ان “هذه الجريمة الغادرة لن تمنع الجسم الإعلامي من نقل الحقيقة إلى اللبنانيين وإلى العالم أجمع، وسيبقى الإعلام في لبنان مقاوما على طريقته ناقلا الحقيقة ومقدما التضحيات في سبيل هذه الرسالة الشريفة”.
جبهة العمل
ونددت جبهة “العمل الإسلامي” في لبنان، بـ”شدة بالجريمة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في حق الطاقم الصحافي فجر هذا اليوم الحزين، إذ إستهدفت طائراته الحاقدة بشكل مقصود ومتعمد المجمع السكني للصحافة اللبنانية والعربية في حاصبيا، ما أدى إلى تدميره وسقوط ثلاثة شهداء أنقياء من صحافيينا الأحرار”، واعتبرت “أن ما إقترفه العدو هو جريمة حرب، وجريمة في حق الإنسانية فاقت كل التصور بهدف إسكات وقتل كلمة الحق وصورة الحقيقة التي تنقل للعالم أجمع مجازر العدو الدموية التي يرتكبها بحقّ أهلنا الآمنين الأبرياء”.
وأشارت الى “أن العدو يظن خائبا أنه بذلك يخنق ويسكت هذا الصوت الإعلامي الحر الشريف الهادر بعدوانه الآثم الغادر ولكن خاب ظنه وسيخيب حتما، فلن يستطيع بجريمته تلك وكل جرائمه الحاقدة إسكات صوت الحق، وصوت الحرية ، وصوت الإعلام الحر الشريف المسؤول، ولن يستطيع خنقها ، وأيضا لن يستطيع حجب ومحو صورة الحقيقة البشعة لهمجيته مهما فعل ومهما إقترف من جرائم رهيبة وشنيعة، وسيبقى صوت الصحافة الشريفة المسؤولة والإعلام الحر هو الطاغي على غيه وطغيانه”.
وتقدمت من “قناتي المنار والميادين ومن عوائل الشهداء بأحرِّ التعازي”.
ادارة موقع “وردنا”
وأصدرت إدارة موقع “وردنا” الإخباري بيانا، استنكرت فيه ” الاعتداء المروع الذي طال الإعلاميين في منطقة حاصبيا عموماً، وقناتي “الميادين” و”المنار” بخاصة”. وتقدمت بالعزاء باستشهاد المصورين والتقنيين في “المنار” و”الميادين” وسام قاسم وغسان نجار ومحمد رضا، معتبرا “ان هذه الجريمة التي تحاول عبثا إسكات الإعلام اللبناني الحر وثنيه عن أداء واجبه لن تحقق أهدافها، فنحن ماضون في أداء واجبنا الإعلامي إلى جانب كل المؤسسات المحلية والعربية والدولية”.
ودعا البيان “أمام هذا الواقع الخطير”، “الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية، والمنظمات الصحافية الدولية والعربية، إلى إدانة أي اعتداء على الجسم الصحافي من أي جهة كانت، والعمل على ضمان حرية عملهم وحمايتهم من أي اعتداء قد يستهدفهم”.
FENASOL
ورأى الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ( FENASOL ) ان “استهداف الصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني بنقل الحقيقة وتوثيق الأحداث يعد جريمة مروّعة ضد حرية الإعلام وضد الحق الإنساني في المعرفة، وبخاصة انها ليست المرة الاولى التي يستهدف العدو الصهيوني الصحافيين في لبنان وفلسطين”.
وقال:”إننا إذ نتوجه بأحر التعازي لمؤسساتهم الإعلامية ولذوي الشهداء، ونعبر عن تضامننا العميق مع أسرهم، وندعو الجهات المعنية الى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفعل الإجرامي وضمان حماية الصحافيين أثناء تأديتهم لرسالتهم في مناطق النزاع، وندعو الهيئات النقابية والحقوقية، المحلية والدولية، الى التكاتف من أجل حماية الصحافيين وصون حريتهم وتكريس دورهم كناقلين للحقائق، بعيدًا من أي تهديد أو ترهيب. الرحمة للشهداء والصبر والسلوان لذويهم، وستظل كلماتهم وأصواتهم الحرة حية في ضمير الإنسانية”.
تصريح صحفي\ حماس
استهداف العدو الصهيوني المجرم فجر الجمعة لمقر إقامة الصحافيين في بلدة حاصبيا جنوب لبنان، وما نتج عنه من استشهاد ثلاثة صحفيين وجرح أربعة آخرين، هو جريمة حرب متعمدة وإرهاب دولة منظم.
الاحتلال يريد إسكات الصحافيين والصوت الذي يوثق جرائمه فتقتله، من غزة إلى لبنان، على مرأى العالم وفي ظل صمته.
نترحم على الشهداء فرسان الصحافة في لبنان، الشهداء
- المصور في قناة “المنار” وسام قاسم
- المصور في قناة “الميادين” غسان نجار
- مهندس البث في قناة “الميادين” محمد رضا
نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذويهم وأحبائهم، ولقناتي “المنار” و”الميادين”.
نطالب المؤسسات الصحفية والحقوقية الدولية بإدانة هذا الاستهداف المتكرر والمتعمد من قبل الجيش الصهيوني المجرم للصحفيين، وندعو إلى اتخاذ إجراءات عقابية بحق الكيان نظير ما يقترفه من جرائم بحق طواقم العمل الصحفي والإعلاميين سواء في فلسطين أو لبنان.
اعلام القوات دان التعرُّض للجسم الصحافي أثناء قيامه بواجبه المهني
استنكرت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” التعرُّض للجسم الصحافي أثناء قيامه بواجبه المهني، واعلنت في بيان ادانتها” الغارة الإسرائيلية على مقر إقامة الفرق الصحافية في حاصبيا والتي أودت بحياة 3 صحافيين وإصابة عدد آخر”، وشددت على “ضرورة تجنيب الصحافيين والمدنيين”.
كما استنكرت” الاعتداء على الحريات الإعلامية”، ودانت” حملات التخوين بحق الصحافيين ووسائل الإعلام، وواكدت ان” حرية الرأي في لبنان من قدس أقداس اللبنانيين، وواهم من يعتبر ان باستطاعته إسكات الإعلام بالتهديد والوعيد”.
