مدرسة نابلس: مساحة هامة لجميع النازحين.
مدرسة نابلس من مدارس وكالة الاونروا التي تم تحويلها الى مركز إيواء في 24 أيلول 2024، بناء لطلب بلدية صيدا التي كانت بحاجة الى مزيد من مراكز الايواء بعد النزوح الكبير الذي حصل يوم 23 أيلول 2024.
وتقع المدرسة تحت مسؤولي وكالة الانروا التي تشرف على إدارتها وتساعدها في الإشراف جمعية عمل تنموي بلا حدود (نبع). وتستقبل المدرسة حالياً 79 عائلة تضم 223 شخصاً يستخدمون 17 غرفة من غرف المدرسة بالإضافة إلى خمس خيم أقيمت في ملعب المدرسة.
واللافت ان وكالة الاونروا استقبلت في هذا المركز نازحين من جنسيات مختلفة اذ استقبلت 100 شخص من الجنسية الفلسطينية، 97 شخصاً من الجنسية اللبنانية، 19 شخصاً من الجنسية السورية وسبعة أشخاص من جنسيات مختلفة.
يقول احد المشرفين على المدرسة:” لم تكن المدرسة جاهزة لاستقبال النازحين، لكن خلال ساعتين امنت وكالة الاونروا جميع المستلزمات لإقامة أهلنا القادمين من الجنوب”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الوضع الغذائي.
يضيف الناشط:
“يتم تأمين وجبات الغداء يومياً من خلال بلدية صيدا، في حين تتم عملية تأمين الفطور والعشاء عبر الجمعيات والمبادرات الفردية”.
البنى التحتية.
منذ افتتاح مركز الإيواء في مدرسة نابلس بادرت وكالة الاونروا الى تأمين المياه، والكهرباء عبر المولد الموجود، كما تم تأمين فلاتر للحنفيات بالإضافة إلى دوشات الحمامات.
الوضع الصحي.
يزور مدرسة نابلس أطباء من وكالة الاونروا يومياً من الثامنة حتى العاشرة صباحاً للكشف الصحي وتأمين الادوية المطلوبة والمتوفرة.
العلاقة مع الآخرين.
يشير الناشط الى ان العلاقة مع بلدية صيدا ممتازة جداً، “اما جمعية نبع فإننا نعمل كفريق واحد في جميع المجالات المشتركة، ونتعاون في الأنشطة الترفيهية للاطفال وفي حملات التوعية حول النظافة الشخصية والعامة. كما شكلنا لجاناً من الأهالي للاهتمام بالمجالات الآتية: تربوي، صحي، ضبط وانتظام، والعمل الجماعي. والان لدينا خطة لإنشاء مطبخ في مركز الإيواء”.
وتضيف احدى ناشطات جمعية نبع:” لقد امّنا فرش للنوم منذ اليوم الاول، والان نهتم بكل ما له علاقة بالحماية، ننظم أنشطة للاطفال وجلسات مع الأمهات كما امّنا حصص للحاجات الشخصية للنساء، وهناك اختصاصي نفسي من فريقنا للمساعدة على تحسين سلوكيات الاطفال والتوعية حول العنف الذي يقوم حول النوع الاجتماعي.
وفيق الهواري.
