مجزرة دوحة عرمون .. شهداء وجرحى في هجوم اسرائيلي عنيف/ زينب فرج
في فجر الثالث عشر من نوفمبر، وبينما كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا، استيقظ أهالي بلدة دوحة عرمون على صوت غارة إسرائيلية خلّفت وراءها مجزرة مروّعة. الهجوم الجوي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، حيث أفادت المصادر الطبية المحلية بسقوط ثمانية شهداء، بينهم ٣ أطفال و٣ نساء، فيما أُصيب حوالي ١٧ آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، اضافة الى العثور على أشلاء.
هذه المجزرة هي واحدة من سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المناطق المدنية الآمنة في لبنان. تسعى إسرائيل عبر هذه الهجمات إلى بثّ الرعب وزعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة، وإيصال رسالة تخويف، لا سيما مع استمرار الصراع على الجبهات الحدودية. استهداف المدنيين العُزّل، وتدمير منازلهم فوق رؤوسهم، يعكس الرغبة الإسرائيلية في كسر إرادة اللبنانيين، والنيل من صمودهم.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ولكن رغم الألم والخسائر الفادحة، فإن هذه المجازر، كما تشير الوقائع، لم تؤدّ إلى كسر عزيمة اللبنانيين. بل على العكس، تزيدهم رفضًا للمحاولات الإسرائيلية لزرع الخوف واليأس.
