الإعتداء على بيروت مجددا ، سيناريو اغتيالٍ معجّل مكرّر/ د. علي القزويني الحُسَيني
تجديد الاعتداء على بيروت بقنابل خارقة للتحصينات من قبل العدو المأزوم والفار من العدالة الدولية: سيناريو اغتيالٍ معجّل مكرّر
ها هو العدو يكرر السيناريو نفسه: محادثات لوقف إطلاق النار وإرسال إشارات إيجابية، ثم يقوم بتنفيذ استهداف كبير ضاربًا عرض الحائط بكل المساعي للحؤول دون التوصل إلى تسوية.
قواته تسجل الفشل تلو الفشل، فهي غارقة في وحول قرى الحافة الأمامية ورمالها المتحركة، وتُذكّره، هو وداعميه، بعجزه عن التقدم والبقاء في هذه البلدات، سيما بلدة الخيام والملحمة التي يسطرها هناك رجال الله في الميدان.
من منّا قد نسيَ ماذا حصل في ٢٧ أيلول الماضي، فليتذكر كيف كانت “الأجواء” “إيجابية” كما هي اليوم، وكان نتنياهو متوجهًا حينها إلى نيويورك لإلقاء خطابه الشهير الذي نسف فيه كل “الإيجابيات” للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، إذ قام قبلها بقليل بإعطاء الأمر لتنفيذ الاغتيال الذي طال الأمين العام لحزب الله آنذاك، سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله.
ها هو اليوم يحاول تكرار السيناريو نفسه في بيروت وبقنابل خارقة للتحصينات، بمحاولة إجرامية جديدة لاغتيال أمين عام حزب الله الجديد، بحسب ما ورد منذ قليل عن قناة ١٢ العبرية بأن “المستهدف في الغارة هو [سماحة الشيخ] نعيم قاسم”.
لا تأكيد حاليًا لهذه المعلومة المتداولة، لكن الخبر اليقين الوحيد هو أن ضخامة التفجير تشير إلى ارتكاب مجزرة جديدة، وبخاصةٍ في هذه الساعة من الفجر، تُضاف إلى تاريخ هذا العدو المجرم القاتل نتنياهو المطلوب من العدالة الدولية.
كيف سترد المقاومة ؟ الأيام، بل الساعات المقبلة، كما السّوح، ستشهد حتماً إعادة خلط للأوراق بين تصعيد ووعيد.
