خلاصات / بقلم زياد الزين
- أخيرا أسدلت الستارة عن حرب مجنونة ، أفرغ العدو خلالها كل منتجات حقده المتراكم وكل غازاته الدفينة على مجمعات سكنية. ليس لها في ذمة اي ذنب الا أنها تنتمي فقط لمجتمع ما زال يتمسك بمشروع المقاومة، انقاذيا ، للمسات الشرف والعزة التي ترك بصماتها الامام موسى الصدر ، على رحابة هذا المسطح الكبير ، حيث المدير جال على كل منزل وعائلة ، والسلاح موقف ، في أن لا يتوقف تدفق الموج ، مهما كان الصخر عنيدا ، لئيما ، وصانعا للشر.
- عندما نتوقف أمام التحليلات السياسية والعسكرية ، يربك الذهن من تشتت الأفكار وتباعدها، بين ذهنيتين، وهما عمليا مدرستين ، الأولى تقر بضرورة تحديد الحدود أمام العدو ، والثانية تتلهف إلى ترسيم الحدود نحو التطبيع الجزئي بداية ، ثم الانتقال التدريجي ، برفقة التسويات الشاملة نحو نضوج السلام النهائي مهما كانت المعطيات ذليلة أم فقيرة ، والأهم أنها تنهي القضية الفلسطينية ، في أوراق نعوة، احداها في الأردن، وأولها في لبنان ، استيطانا كاملا ، يتبنى الإنقاذ في رؤية صهيونية ، تعيد صياغة شرق أوسط جديد ، وإسرائيل الحالمة..
- ان الخروج من جوف الحوت ، لم يكن سهلا ، ثمة من فاوض ، وقاوم ، وقاتل ، ووضع نفسه في مقدمة الأخطار ، وإذا كان الخارج قاسيا في محاولات إملاءاته، فإن الداخل لم يكن مريحا ، للدفع بانجازاته، وكنا نتحسس الأخطار، عند مفترقات مشبوهة لفتن متنقلة ، لم يسقطها ، سوى ارادة شعب تعالى عن الزوايا الحادة ، وتعامل مع القرارات المصيرية بالصبر والحكمة ، وحسن الآداء ، المرتكز على نواة ، لا أحد يريد لعدو الشماتة بمكونات متنوعة ، وهو يلعن وحدة عدم التجانس في داخله…
- الاخراج ليس سياسة انكار دائما ولا خطابات ومواقف في الهواء الطلق، هو مجموعة من المفردات والمصطلحات العلمية المعترف بها بالسياسة الدولية والمنظمات الأممية، المنفتحة على اللبننة الصافية ، المنتعشة بروحية الصمود ، والمسددة ببندقية، لم يستطع أحد أن يصيبها بالبطلان ، فتصبح العوامل متداخلة ، وتبدأ رحلة الفصل بين مكوناتها تمهيدا للغة تجانس ، بين من يمثل روح البلد ووحدته ، ومن يبادله بالذكريات حينا ، وبالأطروحات أحيانا ، وبالاقرار أخيرا…
- شكرا يا بلدي. أن لديك من النزاهة من ينزع عنك الحمل ، ومن النباهة من يخرجك من دوامة الحرب ،
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
