راغب علامة: متهم أم بريء؟

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس بمقطع فيديو يوثق اتصالًا هاتفيًا بين الفنان عبدالله بالخير والفنان راغب علامة قال فيه علامة حرفيًّا “بطّل فيه نصر الله، خلصنا من ربّه” وهو ما استدعى ردود فعل شعبية غاضبة.
المكتب الاعلامي للفنان راغب علامة أصدر بيانًا قال فيه أن الاتصال المزعوم لم يتم مع علامة وأنه قد جرى تقليد صوته عبر خاصية الذكاء الاصطناعي.
كلام لم يقنع الكثيرين، سيما وأن عددًا من الخبراء والتقنيين أكدوا براءة الذكاء الاصطناعي من مزاعم علامة وبدوره الخبير في الذكاء الاصطناعي عمر قصقص نشر عبر منصة “hona teck” فيديو أكّد من خلاله أن مزاعم علامة غير صحيحة وأبرز بالدليل التقني أن الفيديو صحيح وأن الصوت هو فعلًا صوت راغب.
وخلال الليل، تطورت الأمور، إذ أقدم عدد من المواطنين الغاضبين على إحراق مدارس ( السان جورج) التي يملكها راغب علامة في الضاحية الجنوبية وعلى تحطيم محتوياتها وكتابة عبارات على الجدران، وعلى تحطيم بعض المحال التابعة له.
وللعلم، فإن الفنان راغب هو ابن عائلة علامة وهي من العائلات العريقة في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، وهو يحمل الجنسيتين الكندية والإماراتية.
بدورها عائلة علامة أصدرت بيانًا تبرّأت فيه من راغب وجاء في البيان:
“بسم الله الرحمن الرحيم
“وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا” [آل عمران: 103]
نؤكد ما يلي:
- موقفنا الديني والوطني الراسخ:
إننا، عائلة آل علامة، نؤمن إيمانًا راسخًا بأن المقاومة ليست مجرد خيار، بل هي واجب ديني وأخلاقي في مواجهة الظلم والطغيان. دعمنا للمقاومة وقائدها الشهيد السيد حسن نصر الله، رمز العزة والكرامة، يعبر عن التزامنا الديني والوطني الثابت بالدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها. - تبرؤنا من المدعو راغب علامة ومن يؤيده:
نعلن أمام الله وأمام الناس، بلسان كل فرد في عائلتنا وعلى رأسهم الشيخ أحمد علامة، أننا نتبرأ من المدعو راغب علامة ومن كل من يؤيده أو يسانده في مواقفه المسيئة. إن هذه الإساءات تعد جريمة بحق رموز المقاومة وأهدافها النبيلة، ونعتبر هذا التبرؤ موقفًا دينيًا وأخلاقيًا ثابتًا إلى يوم الدين. - دعمنا الكامل للمقاومة وقيادتها:
إننا نقف صفًا واحدًا مع كل من يحمل راية المقاومة، تلك الراية التي رفعها الشهيد السيد حسن نصر الله، رمز الجهاد والعطاء، ونتعهد بالبقاء أوفياء لهذا النهج الرباني المستمد من قوله تعالى: “وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ” [الأنفال: 60]. المقاومة بالنسبة لنا ليست فقط واجبًا وطنيًا، بل هي التزام شرعي وديني لحماية الأرض والمقدسات. - دعوة إلى نصرة الحق ومحاسبة المسيئين:
ندعو جميع الشرفاء من أبناء هذا الوطن، وكل من يؤمن بخط المقاومة ونهجها، إلى الوقوف بحزم ضد أي إساءة أو تطاول على رموز المقاومة، وعلى رأسهم الشهيد السيد حسن نصر الله، قائد المقاومة وبطلها الذي ترك بصمة لا تمحى في تاريخ الأمة.
ختامًا، نحن آل علامة، نجدد عهدنا وولاءنا لله وللمقاومة، وندعو الله أن يتغمد الشهيد السيد حسن نصر الله بواسع رحمته، وأن يحفظ خط المقاومة وقياداتها وجميع المجاهدين، وينصرهم على أعدائهم.
“وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” [الشعراء: 227] “.
فهل ارتكب راغب علامة ما سيجعله يخسر قاعدته الشعبية ويخسر بيئته سيما وأنه بالإضافة إلى عمله في مجال الغناء هو صاحب مدرسة السان جورج التي تعتبر واحدة من أهم مدارس الضاحية الجنوبية وأولياء أمور طلابها هم من البيئة الحاضنة لحزب الله وهم لن يسكتوا عن أي إساءة لسيدهم الشهيد حسن نصر الله؟
وفي حال كان الاتصال غير صحيح كما يدعي راغب علامة فكيف سيتمكن من إثبات الحقيقة؟

