الميلاد: شعاع النور من غياهب الديجور.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
هو الذي بولادته وُلد الزمان وشعّ النور من غياهب الديجور فأتى ببشراه أن: “ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب”..
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هو سيدنا عيسى عليه السلام، أيقونة المحبة والتسامح والتواضع، هو الذي أدار خده الأيمن لمن صفعه على الأيسر، فما أسماها من قيم وما أحوجنا إلى السير بهديها في هذه الأيام الثقال.
في يوم الميلاد المجيد، ليتنا تُنتهج تعاليم المسيح لإعادة التكاتف والتلاقي والتواصل، ولنعيد بناء وطننا بعيدًا عن التشرذم والتفرقة والتفريط بالوحدة التي لا سبيل إلّاها لتوطيد أواصر المواطنة والوطنية.
في يوم الميلاد المجيد، ما أحوج الإنسان إلى تعاليم المسيح ليعود إلى إنسانيته بعد أن ضل الكثيرون الطريق، وحادوا عن درب الحق والأخوة ووظفوا طاقاتهم ومقدراتهم في الشرور، فعاثوا في الأرض فسادًا وتقاتلًا وحروبًا، وتناسوا أنّ الشر نتيجته خسارات وأوجاع….
في يوم الميلاد المجيد، ما أحوج الكون إلى تعاليم المسيح، ليعيد إحياء الضمير في دواخل الأرواح التي سفكت إنسانيتها على مذبح المصلحة، ولإعادة تذويب الأنا في بوتقة المجموعة ليعمّ السلام.
في عيد الميلاد المجيد، لنصلّ جميعًا، ولنحمل صليب أوجاعنا معًا حتى ينتهي الألم.
