”نبيه برّي“… الٳسم العصيّ على جمع التكسير!
نبيه برّي..
اسم بحد ذاته بحاجة إلى معجم لُغوي لتفسيره..
الإسم الصعب على التفسير..
العصيّ على جمع التكسير..
ربما من اسماه نبيهاً ، وكأن اللّه ألهمه حسن التسمية..
يا للمصادفة.. !
الأسم “نبيه” والشهرة “برّي”..
اسمان مترادفان لا يجتمعان إلا بشخص خُلق ليحمل اسماً على مُسمى..
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لا نريد أن نطيل السرد والشرح ، فـ المعني بكلامنا يعجز عن إعطائه حقه مقال من هنا أو مدونة من هناك..
من نقصده بكلامنا هو كلمة الجمع ، والخصم والحكم في آنً معاً..
مهندس الحلول بل خلاقها ، تحت عباءته تجتمع كل الصفات ،
فهو المقاوم اولاً والمفتي والأستاذ والمحامي ثانياً والوزير وقائد التنمية والتحرير ورئيس السلطة التشريعة ثالثاً..
واللائحة تطول..
هو مهندس طاولة الحوار ، ومحط الإفتخار وقائداً للثوار ، ودارته محطّ الأنظار..
عندما تحدق بالوطن الأخطار..
فهو محجّة للزوار..
من كل العالم والأقطار..
كبير بلا تكبّر..
جبّار بلا تجبر..
الصلب العنيد..
الذي لا يهزّ شراعه عاصفة ولا رياح..
في أعتى أيام النضال والكفاح ، يناور ويحاور ، ويدوّر الدوائر..
يحمل حمل جبال..
وسيّد النزال..
كان ولا يزال..
سيد الرجال..
من بأس عليّ ، وهنا ينتهي السجال..
“مساقبة أنا برّي وبحلاش عالرصّ”..
وينتهي هنا المقال..
رجل العام أنت وكل الأعوام…
ونختم بالكلام..
من السهل ان تكون نبيهاً ، لكن من الصعب أن تكون نبيه برّي..
