لبنان أمام التحديات.

كاتب ومحلل سياسي
لا شك بأن انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية هو خطوة كبيرة ومهمة لإنهاء حالة الفراغ التي شهدها لبنان ناهيك عن العدوان الإسرائيلي وما تسبب به من تدمير للبنى التحتية والوحدات السكنية وجرف الطرقات والبساتين بشكل غير مسبوق وبوحشية واجرام.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
إن لبنان اليوم يخوض مرحلة جديدة في محاولة جدية للخروج من المأزقين الاقتصادي والإجتماعي والإنقسام الوطني والطائفي.
لذا لا بد من استثمار التوافق الذي حصل حول انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جامعة ووطنية وايجاد حلول لكافة الأزمات.
كل هذه المقاربات، تضمنها خطاب القسم للرئيس المنتخب جوزاف عون، وهناك مهمات كبرى سواء على مستوى العلاقات مع الدول العربية والأوروبية وخصوصًا بعد التغيرات في بعض الإنظمة العربية والعالمية وما شهدته من تداعيات تؤثر على المشهد العام للوطن الصغير الذي يحتاج لفترة كبيرة للتعافي الحقيقي والانطلاق ضمن الانصهار الوطني وعدم استقواء فريق على آخر أو محاولة إلغاء طائفة أو تحجيمها مهما كانت الظروف لأن في ذلك مس بالدستور ومحاولة لإعادة البوصلة الى الخلف.
الفرصة اليوم هي لكل اللبنانيين للتلاقي حول مستقبل أفضل في حال سارت الأمور بدون عقبات وتحقيق النجاح في التحديات الكبرى و تجاوز كل ما جرى وعودة لبنان إلى التعافي.
فهل ينجح لبنان في عهد الرئيس العتيد في تغيير السواد من حياة اللبنانيين الى فسحة أمل وشعاع نور قد يريح وطنًا ضاق ذرعًا من القهر والعذاب والقتل والتدمير؟
