من رماد الحرب إلى عدالة السماء: إرادة شعب لا تُكسر
كتب د. سامر غدار :
تفتعل الحرب بنا كل شيء، وتأخذ منا كل شيء، وتدمر حتى قلوبنا، لتجعل من الحياة لا شيء…
فمآسي النكبات تأتي على دفعات متتالية بعد انتهاء الحرب. لكن يُقال إنه بعد برهة من الزمن، وبعد أن يتلاشى حطام الحرب، ستعلو أصوات الصمود محاولةً الوصول إلى السماء. حينها، ينسحب الألم، وتُسدل ستائر القهر، ولا يبقى مجيب سوى الله تعالى.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
حين تتغير الرؤى، تبدأ الحياة التائهة بإدراك العدالة الإلهية، فتتحول السبل جميعها إلى مسار واحد يقطعه الجميع نحو حياة أسمى في الأرض الفاضلة. الذين خسروا في الحرب أرواحهم، والذين سُلبت منهم الحياة وتجرّعوا أبغض أنواع الذل والقهر، هم الفائزون في النهاية. هناك، عندما يكون الله عز وجل الحاكم الأول والأخير، تنجلي الغمّة، وتتدحرج الأحزان من روح هذه الأرض، ويعمّ السلام في نبضها الذي لم يعرف الصمت طيلة أيام الحرب.
تحية إكبار وإجلال لشعب الجنوب العظيم…
تحية لجميع التضحيات…
تحية لدماء الشهداء…
