كفرتبنيت تكرّم أبناءها من مسعفي الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية
تقرير : مصطفى الحمود
بدعوة كريمة من ابن بلدة كفرتبنيت الحاج بسام الأخرس، أقيم حفل عشاء تكريمي على شرف مسعفي الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، تقديرًا لجهودهم خلال 66 يومًا من الحرب، حيث ساهموا في عمليات الإسعاف والإنقاذ في البلدة والجوار. وشارك في هذه الجهود 32 مسعفًا تناوبوا على تقديم الإغاثة، ورفع الأنقاض، ونقل جثامين الشهداء، وإسعاف الجرحى الذين أصيبوا جراء الغارات الصهيونية التي استهدفت أهلنا الآمنين الصامدين في البلدة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أقيم حفل التكريم في مطعم توتانغو الشقيف، بحضور رئيس بلدية كفرتبنيت المهندس فؤاد ياسين، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الحاج حسن فقيه، صاحب الدعوة الحاج بسام الأخرس ونجليه علي وهادي، المسؤول التنظيمي في المنطقة الأولى لحركة أمل علي طراف، والمسعفين المكرّمين.
استُهِلَّ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها كلمة شكر لهذه المبادرة ألقاها رئيس مركز كفرتبنيت التطوعي في كشافة الرسالة الإسلامية – الدفاع المدني، حسين صالح جابر.
ثم ألقى نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه كلمةً أكد فيها:
“نجتمع اليوم تحت شعار كفرتبنيت تفتخر بكم، بل الجنوب بأسره وكل شرفاء لبنان يفتخرون بمن آمنوا بربهم وعملوا لخدمة الإنسانية. لقد بذلتم جهودًا عظيمة في أحلك الظروف، حيث أنقذتم الجرحى، وأطفأتم الحرائق، وقدمتم 34 شهيدًا على امتداد الجنوب. التحية لأرواح الشهداء، كل الشهداء، الذين سقطوا في هذا العدوان الغاشم، وتحية لأهلنا الذين صمدوا، ونزحوا، وعانوا، ثم عادوا إلى قراهم يواجهون العدو بصمودهم ويحررون بلداتهم بعودتهم إلى منازلهم”.
وأضاف:
“نلتقي اليوم في هذه المبادرة التكريمية لأن من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق. مجتمعاتنا مليئة بالخير والعطاء والتعاون، وقد أثبتت ذلك خلال العدوان على جنوبنا الغالي. خيارنا اليوم هو الدولة ومؤسساتها العادلة: الجيش، والقضاء، والشعب المقاوم المدافع عن أرضه. نعمل جميعًا من أجل وطن لكل أبنائه، وطنٍ تسوده العدالة وقيم القانون، وطن التعاضد والتكامل ووحدة أبنائه”.
واختتم قائلاً:
“نحن بانتظار تشكيل الحكومة العتيدة التي ستولد خلال ساعات أو أيام، لتضمد الجراح وتعيد البناء، في عهد جديد لرئيس جديد للبلاد، نأمل أن يحمل الخير بعد زوال الاحتلال وعودة الأمن. نترحم على شهدائنا الأبرار، ونسأل الله الشفاء لجرحانا، وأن ينعم وطننا بالسكينة والسلام بعد أن قدّم خيرة أبنائه فداءً للأرض ودفاعًا عن مبادئه”.
