المتعاقدون بين التفرقة والتشتّت… أين وحدة الصف والمطلب؟
نشرت الأستاذة المتعاقدة رملة الحاج سليمان على صفحتها :
إلى الزملاء الكرام، المناضلين لتحصيل حقوق المتعاقدين: الدكتورة نسرين شاهين، الدكتور حسين سعد، والأستاذ حمزة منصور.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أتذكرون يوم نزلنا إلى الاعتصام يدًا بيد، ونجحنا حينها في تحقيق بدل النقل والعديد من المطالب؟ لماذا اليوم تضعون المتعاقدين أمام خيارين؟ شقّ يقرّر إن كان مع الدكتورة نسرين، وآخر مع الدكتور حسين سعد، وثالث مع الأستاذ حمزة منصور… لماذا هذا التشتّت؟ لماذا ابتعدتم عن المسير معًا يدًا واحدة؟
هل الخلاف اليوم على من يتحدث باسم المتعاقدين؟ أم على من ينظّم الاعتصام؟ أم أصبح الأمر تصفية حسابات شخصية؟ كما قالت إحدى الزميلات، “لغاية في نفس يعقوب”، فليجلس يعقوب هذه المرة جانبًا، ولتكن الغاية الوحيدة هي حقوق المتعاقدين.
لم يكن هذا العشم بكم! المتعاقدون اليوم في حيرة من أمرهم، بعضهم قرر النزول إلى الاعتصام، والبعض الآخر اتخذ موقفًا منكم جميعًا وسيعود إلى التعليم، رافضًا الدخول في إضراب تحت رحمة أي طرف.
كثرت التسميات: رابطة، لجنة… وماذا بعد؟ لقد ضاع المتعاقدون، وأنتم السبب، لأننا أدركنا أن من يصل إلى سلطة ما، يتغير ويتحوّل، كما هو الحال معكم اليوم، فبدلًا من دعم المتعاقدين الذين علّقوا آمالهم عليكم وعلى الاعتصام، أصبحتم تساهمون في تشتّتهم وإضعاف موقفهم.
شكرًا لكم! شكرًا لجهودكم، شكرًا على تفرقة المتعاقدين، وشكرًا لأن مطالبنا لم تعد في حساباتكم، ولا حتى في حسابات الوزارة، طالما أنكم غير متفقين.
نحّوا الخلافات جانبًا، وانسوا المشاكل الشخصية، وكونوا كما عهدناكم يدًا واحدة، لأن وحدة المتعاقدين هي السبيل الوحيد لتحقيق مطالبنا.
