في يوم الطبيب العالمي، تحية إجلال لذوي الرداء الأبيض.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
تقديرًا للجهود التي يبذلها الأطباء تم تخصيص 30 آذار من كل عام ليكون اليوم العالمي للطبيب.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ويعود سبب اختيار هذا التاريخ إلى إحياء الذكرى السنوية الأولى للطبيب الأول الذي استخدم مادة الإيثر كمادة مخدرة عام 1933.
ويهدف إحياء هذا اليوم إلى الإضاءة على التطورات الطبية والإنجازات التي حققها الأطباء.
من أبرز فعاليات هذا اليوم قيام الجهات الرسمية من وزارة صحة وبلديات بتكريم الأطباء، إضافة إلى إحتفال إدارات المستشفيات بأطقمها الطبية، وتخصيصهم بهدايا رمزية ومادية، كما يقوم ذوو الطبيب بالإحتفال به أيضًا عبر تقديم الهدايا أو توجيه دعوة إلى العشاء.. أما الأطباء المتوفون فيتم وضع أكاليل من الورد على قبورهم، ناهيك عن قيام الوسائل الإعلامية بتخصيص برامج ومقالات عن الطبيب.
في كلّ المجتمعات، يعتبر الأطباء هم أبطال الصفوف الأمامية على مستوى الحماية الصحية، إذ يقع على عاتقهم إنقاذ حياة المرضى، وإتقان التدخل في الوقت المناسب، وتحديد مكمن الوجع وسبب المرض ووصف الدواء، ومعرفة آلية التشخيص ووفق كل اختصاص، يقوم بعض الأطباء بإجراء عمليات جراحية، ومتابعة تجاوب المريض مع العلاج.
ويبرز الدور الأساسي للأطباء في الجوائح والكوارث فيصبون جام اهتمامهم على الإحاطة والإنقاذ ووضع الخطط العلاجية.
ومن جنود الصف الأول أيضًا، أطباء منظومة الرعاية الصحية الأولية الذين لهم إسهامات إنسانية كثيرة في تأمين العناية الطبية لفئات المجتمع الأكثر تهميشًا وحاجة.
الطبيب هو مثال لواحدة من أنبل المهن وأكثرها إنسانية، والمريض حين يلجأ إلى الطبيب يكون هو الحلقة الأضعف ويعتبر طبيبه خشبة خلاص وبين يديه إبراؤه من ألمه أو إنقاذ حياته في بعض الأحيان.
والطبيب، رسول السلام الأبيض، يكون نمط حياته مغايرًا لا سيما على المستوى الإجتماعي، فطبيعة عمله مختلفة، وفي الكثير من الاختصاصات يكون عمل الطبيب بلا دوام محدد له،ويجد نفسه دومًا في حالة من الضغط بين مواعيد في عيادته، واتصالات المرضى، والسكرتير، والمستشفى، ويجد الطبيب نفسه مضطرًا إلى الملاءمة والمواءمة بين عمله وعائلته وهو ما يتطلب بذل المزيد من التضحيات الجسام.
وفي لبنان، يرزح القطاع الطبي كغيره من القطاعات تحت وطأة الأزمات الإقتصادية،والإجتماعية وحتى الأمنية، وتحتاج الكثير من الأنظمة والقوانين إلى تعديلات تكفل للطبيب حقوقه وتضمن له الحماية.
وهنا نستذكر أيضًا الأطباء الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان ومنهم مَن دفع حياته ثمن إصراره على البقاء في أماكن المواجهة من أجل القيام بواجبه.
شبكة ZNN الإخبارية تتقدم بالمعايدة من الكادر الطبي في لبنان، وتتمنى أن يكون اليوم العالمي للطبيب فرصة لتكريمه وتأمين مساحة تقديرية لجهوده.
