بين الفوضى والإهمال… زميلتنا تُصارع الموت!
“ليست الحوادث العشوائية على الطرق مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي مآسٍ حقيقية تأخذ منّا أغلى ما نملك. تلقينا بقلوب يعتصرها الألم خبرًا مفجعًا عن زميلتنا المعلمة التي تعرّضت لحادث سير مأساوي أثناء عبورها الطريق، بعدما صدمها موتوسيكل مسرع يقوده متهوّر بلا أدنى مسؤولية. وهي الآن تُصارع الموت في المستشفى، ودعواتنا الصادقة ترتفع من أجل شفائها العاجل.
لكن، هذه الحادثة ليست الأولى… ولن تكون الأخيرة، ما دام الإهمال يسرح ويمرح، والطرقات تحوّلت إلى ساحات للموت المجاني. كم من أمٍّ حُرمت من أطفالها؟ كم من أبٍ خُطف من أسرته؟ كم من أختٍ كانت سندًا لعائلتها، وانتهت حياتها بسبب رعونة لا تُغتفر؟
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لقد بلغ الأمر حداً لا يُطاق. أين الرقابة؟ أين الردع؟ من يُحاسب هؤلاء القتلة على الطرقات؟
نطالب الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها كاملة، واتخاذ خطوات صارمة وسريعة لوقف هذا النزيف اليومي. نريد رقابة مشددة على قيادة الموتوسيكلات، وعقوبات قاسية لكل مخالف يستهين بحياة الناس. نريد شوارع آمنة، لا شِراك موت.
إن أرواحنا ليست أرقامًا في سجلات الحوادث. إنها حياة… أحلام… عائلات. لا تسمحوا أن تُهدر دون حسيب أو رقيب. هذا نداء كل من فقد، وكل من يخاف أن يفقد. حان وقت التغيير. الآن، قبل أن يأتي الدور على من نحب.”
