ترامب يُفجّر أكبر “عملية نصب اقتصادي” بـ 4 تريلون دولار في تاريخ أمريكا!
كيف سُرقت 4 تريليونات دولار من جيوب الناس إلى جيوب الأغنياء… على عينك يا تاجر!
في مشهد أقرب إلى سيناريوهات الأفلام الهوليودية، وقعت الولايات المتحدة أمس ضحية لما يمكن وصفه بـ أكبر عملية احتيال اقتصادي موثقة يقودها رئيس دولة في التاريخ المعاصر، نفذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… لا في الخفاء، بل أمام كاميرات الإعلام، وتحت أعين العالم بأسره!
البداية: ضربة جمارك تشل الأسواق!
قبل أيام فقط، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية ضخمة على عشرات الدول، على رأسها الصين، وصلت إلى 125%، ما تسبب في انهيار البورصات العالمية والأمريكية، وفقدان ما يقارب 10 تريليونات دولار من القيمة السوقية.
سوق الأسهم الأمريكية دخلت دوامة هلع، لدرجة جعلت صغار المستثمرين يبيعون أسهمهم بخسائر فادحة… في حين بدأت الأثرياء في تنفيذ خطتهم بهدوء.
المرحلة الثانية: “اشتروا الآن!”… التغريدة التي حركت المليارات
في صباح يوم 9 أبريل، وعند الساعة 9:37 تحديدًا، نشر ترامب تغريدة قال فيها:
“الآن وقت مناسب للشراء… DJT“
في إشارة إلى شركته المدرجة في البورصة (DJT: Donald J. Trump).
وبينما لم يفهم المواطن العادي ما المقصود، كان المقربون من ترامب يلتهمون الأسهم الرخيصة التي تهاوت بالأمس!
ثم جاء الانفجار: تأجيل مفاجئ للتعريفات
وبعد 4 ساعات فقط من التغريدة، أعلن ترامب بشكل مفاجئ تأجيل فرض الرسوم الجمركية على 90 دولة لمدة 90 يومًا.
البورصة انفجرت صعودًا!
مؤشر S&P 500 قفز بنسبة 9.5%، وعاد للأسواق 4 تريليونات دولار في ساعات، بينما ارتفع سهم شركة ترامب (DJT) بنسبة 22%، ما أضاف إلى ثروته 415 مليون دولار في أقل من ساعة!
ولكن… هل كان الأمر مصادفة؟
تقول المؤشرات: لا!
- قبل الإعلان مباشرة، ارتفعت بشكل غريب تداولات “الرهانات على ارتفاع الأسهم” (Call Options) في البورصة الأمريكية.
- تقارير صحفية أكدت أن قرار تأجيل الجمارك كان جاهزًا قبل أسبوع.
- فيديو مسرب من داخل المكتب البيضاوي يُظهر ترامب يضحك ويشير إلى رجال أعمال بجواره، قائلاً: “ده عمل 2.5 مليار دولار النهاردة، وده كسب 900 مليون… مش حاجة وحشة صح؟”
المخطط اسمه: Pump and Dump
ما فعله ترامب يُشبه تمامًا مخططًا احتياليًا معروفًا في البورصة اسمه “Pump and Dump”، حيث يتم التلاعب بالسوق لشراء الأسهم بسعر منخفض، ثم رفع قيمتها بشكل مصطنع لبيعها بأرباح خيالية، فيما يتكبد عامة الناس الخسائر.
الكونغرس يشتعل… والبيت الأبيض يبرر!
الفضيحة أثارت عاصفة من الغضب داخل الكونغرس، ووصفت السيناتورة إليزابيث وارن ما حدث بأنه:
“أكبر مخطط تلاعب بالأسواق في العالم، يذكّرنا بفساد عصابات المال في عشرينيات القرن الماضي.”
أما البيت الأبيض فحاول تبرير تصرفات ترامب، قائلًا إن:
“الرئيس من حقه دستوريًا طمأنة الأسواق.”
ترامب يتحول إلى “مؤشر تداول”
وفي تطور مثير، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن صناديق التحوط بدأت في برمجة خوارزميات تداول مبنية على تحليل تغريدات ترامب!
والأسئلة الحارقة الآن:
- هل أمريكا تسمح لرئيس أن يستخدم منصبه للتلاعب بالأسواق وجني مئات الملايين؟
- هل تحولت “تويتر” و”تروث سوشال” إلى أدوات رسمية لـ”نصب مالي” علني؟
النتيجة: زلزال اقتصادي و”نقل ثروة” تاريخي!
ما حدث في 9 أبريل لم يكن مجرد قرار اقتصادي… بل زلزال اهتزت له الأسواق، أدى إلى نقل ثروة هائلة من الطبقة الوسطى والفقيرة إلى جيوب النخبة الثرية.
عملية “نصب منظم” لم يشهد العالم لها مثيل من قبل… تمّت بضغطة زر، وتغريدة، وضحكة في المكتب البيضاوي!
