انطلقت الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة الإيطالية روما، بعد جولة أولى وُصفت بالبناءة في سلطنة عمان.
ووصل الوفد الإيراني المفاوض برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي صباح السبت إلى العاصمة الإيطالية، حيث ستنعقد الجلسة الثانية من المفاوضات، على أن يمثل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الجانب الأمريكي في المباحثات.
ووفق المعلومات، فإن الوفد العماني، الذي يلعب دور الوسيط، يقوم بنقل الرسائل بين الوفدين الأمريكي والإيراني أثناء المباحثات غير المباشرة.
سياسة الضغوط القصوى
واستأنف ترمب سياسة “الضغوط القصوى” عبر فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية، وبعث في مارس/ آذار رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يدعو فيها إلى عقد محادثات نووية تحت طائلة تنفيذ عمل عسكري ضد إيران إذا فشلت الدبلوماسية.
وقال ترمب الخميس: “لست في عجلة من أمري” للجوء إلى الخيار العسكري، مضيفًا: “أعتقد أن إيران ترغب في الحوار”.
وتابع في حديث للصحافيين: “أنا مع منع إيران، بكل تأكيد، من امتلاك سلاح نووي. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. أريد أن تكون إيران عظيمة ومزدهرة ورائعة”.
ويأتي ذلك مع تسريبات لصحف أمريكية بأن واشنطن قد نقلت إلى إسرائيل عددًا من القنابل الثقيلة التي يصل وزنها إلى أكثر من طن، والتي تُعتبر خارقة للتحصينات، وسط مخاوف من أن تتخذ واشنطن وتل أبيب القرار بضرب إيران.
