تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الفوضى المتنقلة ودور أمريكا/ ابراهيم زين الدين
لا نزال منذ بداية اعلان رئيس وزراء العدو بإقامة مشروع دولة إسرائيل الكبرى والتي هي الحلم الإسرائيلي ندور في حلقة مفرغة نحو الفوضى التي تدعمها أمريكا ومن خلفها ربيبتها إسرائيل من خلال السعي إلى احتلال ثلاث دول عربية هي فلسطين وسوريا ولبنان وتدمير البنى التحتية لهذه الدول وقتل الالاف وجرح عشرات الالاف وابادة شعب بأكمله وتجويعه بشكل ممنهج بشكل لم يشهد له التاريخ البشري من فنون الإجرام من جرف القبور وترك الجثث في الشوارع الفارغة تأكلها الذئاب والكلاب وتدمير ابسط الحقوق الإنسانية من مستشفيات واماكن آمنة في الخيام والمراكز الأممية بشكل مريع..
الشهداء تناثرت اشلاؤهم في الهواء كالألعاب النارية وكانت الراعية الأكبر للإرهاب الإسرائيلي أمريكا بشكل واضح لا لبس فيه من دعم الفوضى في الدول العربية وتغيير المعالم الجغرافية للوطن العربي واخضاعها للسلطة القوة والتدمير والعقوبات لحصار شديد لتركيع القوى التي تقف وراء المقاومة وهي الحق المشروع لكل الدول المحتلة
ان الفوضى التي تعتمدها على امتداد العالمين العربي والاوروبي من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والتدخل في أوكرانيا والسودان ومعاداة الصين وكوريا الشمالية وزرع الفتن والفوضى المتنقلة بين الشعوب هي الوسيلة الوحيدة لبسط طغيانها على الدول فهل نشهد مزيدا من الفوضى واغراق الدول في حروب أهلية وطائفية حتى تحقق مصالحها.
إنها حروب المصالح والتحكم بالقوة فلننتظر ما سيجري حتى تنقشع هذه الغيمة عن سماء العالم.
