عند كل استحقاق انتخابات اختيارية وبلدية يتبارى السياسيون وأصحاب المصالح على التنافس على الكسب الأكثر في المشاريع والحفاظ على البلديات التابعة لهذا الفريق او ذاك.
إنها السياسة في لبنان، وإن صدق بعض المرشحين الا أن أغلبهم يستغلون المواطنين المخدوعين بالأمال الموعودة وبالاحلام الوردية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
المرشحون في اغلبيتهم تابعون لهذا الزعيم او النائب او ولي النعمة، ولم تعد الانتخابات البلدية تنافسية من أجل الإنماء وتقديم النموذج البلدي الأفضل نحو الحداثة وتطوير القرى والبلدات بعيداً عن المحاسيب والأزلام والترشيحات المعلبة على اساس الولاء والانتماء لا على الاكفاء وأصحاب الخبرة الإجتماعية والعلمية والعملية التي تنهض بالبلاد بأكملها.
وفي بعض المناطق يترشح فيها مع الأسف وبشكل خاص عن المقاعد الاختيارية من لا يحترفون الكتابة وهي ظاهرة يجب أن تلتفت إليها وزارة الداخلية والبلديات حتى يتم رفع مستوى الدقة لدى المرشحين.
إن الحفاظ على مستويات الخدمة العامة والنجاح الذي يخضع له المرشح الاختياري او البلدي يجب أن يكون ملحوظًا بإمتحانات فعلية لا شكلية
ولا شك أن الواقع الحالي في لبنان وفي كل ظروف الانتخابات التي جرت سابقاً وسوف تجري في الأيام والاسابيع القادمة سوف لن تتظهر فيها أي صورة للبلديات سوى البقاء كل على حالها وإن كان التغيير سوف يكون ضيئلًا حيث أن المهم هو النتيجة لصالح الناس وتقديم ابسط مقومات الحياة للمواطن الذي فقد كل أمل في بلد يتنازع فيه المسؤولون على حصصه
انها مرحلة كسابقاتها وتسجيل استحقاق مطلوب ضمن روزنامة مرحلية لتمرير المشاريع القادمة.
