تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ماذا بعد حادثة ميناء رجائي؟/ ابراهيم زين الدين
ميناء رجائي هو أكبر ميناء في الجمهورية الاسلامية في منطقة بندر عباس وقد استمرت الحرائق فيه لغاية الصباح وتنقلت النار من حاوية إلى حاوية حيث غطى السواد مساحات واسعة.
لم يجزم بعد الخبراء إن كان الإنفجار مفتعلًا او تقصيرًا او قصورًا من العمال او المسؤولين.
فهل هو حادث عرضي أم عمل تخريبي مفتعل أم تساهل من القيمين على حاويات التخزين أو درجات الحرارة وخاصة أنه قريب من المناطق الخليجية حيث الحرارة إلى أربعين درجة مئوية.
14 قتيلًا و700 جريح هي حصيلة غير نهائية للضحايا حتى اللحظة والعمليات مستمرة لإطفاء ميناء استراتيجي كبير في بندر عباس يعتبر ثاني أكبر مرفأ على مستوى العالم.
لقد تم تشكيل لجنة من القوات المسلحة والأمنية الإيرانية وخصوصاً أن الوضع الراهن حرج وتشهد خلاله المفاوضات مع أمريكا كر وفر.
فهل تجري الرياح بما تشتهي سفن الجمهورية الاسلامية ام هو ضغط قد يتحول إلى حرب إقليمية في حال فشل المفاوضات؟
ماذا لو كان الحريق مفتعلًا ؟
ماذا لو ارسل نتنياهو طائراته بعد تهديدات منذ أيام والعمل ليل نهار لضرب إيران لو منفردًا كما قال وماذا لو شعر نتنياهو المأزوم انه قد حُشر في الزاوية وتركه ترامب يصارع مصيره وفعل فعلته؟
ستخبرنا الأيام القادمة بما جرى ويبنى على الشيء مقتضاه
وحينها ستكون إيران أمام خيارين إما المفاوضات والسلام والإزدهار وإما الحرب التي سوف تشمل الجميع وتعطل المصالح العالمية.
دعونا ننتظر ما تخبرنا به روائح الدخان الأسود الممزوج بلون المؤامرات، و غداً لناظره قريب.
