بيان للناس وأهل الوفاء: لست مرشّحًا، بل حاضرٌ دائمًا لخدمة بلدي
مع اقتراب استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية..
وردني العديد من الاتصالات والاستفسارات، ومعظم من ألتقي به في بلدتي الغازية التي أحب وأعشق، وحتى في ضواحي البلدة.. يكون السؤال.. بلدية، أم مخترة…؟ سمعنا أنك مرشح…!! بعضهم تلمس منه صدق المشاعر والبعض الآخر تلمس منه النفاق…
لهذا أود أن أوضح التالي، من باب قطع الطريق على المصطادين في الماء العكر..!! والإجابة على القيل والقال.. وانطلاقا من مفهوم المسؤولية الأخلاقية التي تربيًنا عليها أنا وإخوتي، واستنادا الى أننا أبناء رجل علًمنا الأصول، وأبناء بيتٍ وأبناء تجربة عرفتها وخَبرتها الغازية بكل أطيافها ومكوناتها على مدى سنين طوال..
أولا، شكراً من القلب لكل صادق شريف رأى فيني ثقةً وأهلاً لتمثيل بلدتي الغالية التي أحبّ جداً وبها وبأهلها الأعزاء جميعا دون استثناء أعتز وأفتخر..
ثانيا، أعلنها صراحة،
أنه لا نيّة لديّ لخوض غمار الإستحقاق البلدي أو الاختياري حالياً…
ثالثا، أني سأبقى على استعداد، مع كل طلعة شمس، كما كنت في موقعي السابق وفي أي موقع كنت.. أضع نفسي وامكانياتي في سبيل ازدهار منطقتي بكلّ ما يهبني الله من قدرة.. رغبةً منا بخدمة أهل بلدتنا الأعزاء حيث نكون وفي كل المجالات..
ومن هنا أرغب بتوجيه رسالة من القلب لأهل بلدتي الأعزاء جميعا..
أيها الاحبة،
البلدية والمخترة هي لخدمة المجتمع والناس وتطوير البلدة وانمائها، وليست منصب للوجاهة والنفوذ، والترشّح للانتخابات ليس طموحاً شخصياً، بل التزامٌ تجاه الناس والأرض التي ننتمي إليها، هو تكليف وليس تشريف..، والمعركة الإنتخابية هي ليست مسألة حياة أو موت وساحة لتمزيق الروابط العائلية وتدمير النسيج الاجتماعي.. المناصب لا تدوم لأحد مهما طال الزمن فهي زائلة ولا يبقى إلا طيب العطاء وبصمات الإنجازات..
الانتخابات محطة عابرة، أما العشرة والجيرة والقرابة وصلة الرحم هي التي تبقى وتدوم..
لا تجعلوا من الانتخابات سيفا يقطع العلاقات ويفرق بين الأهل ويباعد المسافة بين الأصدقاء..
لا تجعلوا الصوت خنجر يطعنه الأخ في ظهر أخيه أو قريبه أو جاره أو صديقه..
فلتكن منافسة شريفة مبنية على الإحترام، وليكن إختلاف لا خلاف، وليكن نقاش وحوار راق بلغة العقل والمنطق..
يوم الانتخابات سيمضي لكن تبقى الوجوه هي هي والبيوت هي هي والغازية تجمعنا منذ الأزل، فلنحفظها ونطورها ونصلي بايمان لمنع الفتن وشر الغرور ونتضرع الى المولى تعالى أن يرأف بنا ويعم الوعي والإلفة وأن يبعد الخلافات والانقسامات بين أبناء هذه البلدة الطيبة الكريمة بشعبها المضياف..
كونوا على قدر المسؤولية، والله ولي التوفيق..
مودتي واحترامي
سامر عفيف غدار
