إسرائيل تصادق على خطة احتلال غزة وسموتريتش يؤكد: لا انسحاب حتى لو استعدنا المختطفين
منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في منتصف آذار / مارس، سيطرت إسرائيل على المزيد من الأراضي في القطاع، حيث بات الجيش الإسرائيلي اليوم في نحو 50% من مساحته.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وصباح اليوم، صادق المجلس الأمنيّ المصغر في إسرائيل على خطة لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة الذي يشهد حربا دامية منذ أكثر من 18 شهرا، تهدف إلى السيطرة على غزة، وتعزيز فكرة الهجرة الطوعية للسكان، في خطوة ما زالت تواجَهُ بمعارضة دوليّة شرسة.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: “نحتل غزة للبقاء فيها، ولا مزيد من الدخول والخروج، فهذه حرب من أجل النصر”.
وأضاف أنه “حين يبدأ التوغل البريّ بغزة لا يوجد انسحاب من المناطق التي نسيطر عليها، حتى لو كان ذلك مقابل المختطفين” مشيرًا إلى أنّ ” أيّ انسحاب من غزة سيؤدي إلى تكرار السابع من أكتوبر، والطريقة الوحيدة لتحرير المختطفين هي إخضاع حماس”.
وكشف سموتريتش أنّه سيتمّ “إجلاء سكان القطاع إلى جنوب مراغ، وسيتم إنشاء منطقة واحدة لتوزيع المساعدات يتولى الجيش الإسرائيلي تأمينها”.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إصدار عشرات آلاف طلبات الاستدعاء لجنود الاحتياط، في ما يُعتقد أنّه تمهيد لعملية بريّة واسعة في قطاع غزة.
وقال سموتريتش إنّ خيار ضمّ قطاع غزة مطروح “لكنني لم أطالب بإدراجه ضمن أهداف الحرب، وعلينا أولا أن نحسم المعركة ضد حماس”.
وأوضح مسؤولون إسرائيليون أنّ هذه الخطة الجديدة، ستساعد إسرائيل في تحقيق أهدافها “كهزيمة حماس، وتحرير الرهائن المحتجزين في غزة”.
هذه الخطة، التي قال المسؤولون إنّها تهدف إلى مساعدة إسرائيل في تحقيق أهدافها الحربية المتمثلة في هزيمة حماس وتحرير الرهائن المحتجزين في غزة، ستدفع أيضا بمئات الآلاف من الفلسطينيين إلى جنوب غزة، الأمر الذي من المرجح أن يفاقم الأزمة الإنسانية الكبيرة في القطاع.
وأوقفت إسرائيل جميع المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما في ذلك الغذاء والوقود والمياه، ما أدى إلى ما يوصف بأنه أسوأ أزمة إنسانية منذ 19 شهرًا من الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقد أدى الحظر المفروض على المساعدات إلى انتشار الجوع على نطاق واسع، وأدى النقص في المساعدات إلى حدوث عمليات نهب.
المصدر : يورو نيوز
