مصطفى الزين لرئاسة بلدية حارة صيدا
بقلم المهندس سيروب سامو كيزيريان / السجل رقم ١ حارة صيدا
من مدرسة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، ومن خط الاعتدال والمقاومة بقيادة دولة الرئيس نبيه بري، يطلّ المختار مصطفى الزين مرشّحًا لرئاسة بلدية حارة صيدا، مستندًا إلى إرث نضالي وقيمي عميق، وتجربة ميدانية راسخة، وثقة شعبية بنتها سنوات من الالتزام والعمل الصادق في خدمة الناس.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لطالما كان داعماً ثابتًا لخيار الرئيس نبيه بري في كل الاستحقاقات، مؤمنًا بدوره الجامع، وقيادته لحماية السلم الأهلي، وصون التوازن الوطني. ولم يكن دعمه سياسيًا فقط، بل ممارسة يومية في الميدان، حيث ترجم نهج “الناس أولاً” في كل مبادرة وكل موقف، وظل وفيًا لخط “أمل” في الدفاع عن الدولة والمؤسسات. يُسجَّل له أيضًا علاقاته الممتازة مع حزب الله، قِوامها الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر.
مصطفى الزين شخصية جامعة، يتمتع بعلاقات ممتازة مع جميع أبناء حارة صيدا، من الطائفتين السنية والمسيحية، ويُعرف بانفتاحه العميق على المجتمع المسيحي في شرق صيدا، قضاء الزهراني، و قضاء جزين.
خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، كان في الخط الأمامي، يواكب أوضاع النازحين يوميًا، يقدّم الدعم وينسّق الجهود، دون كلل أو تردد.
يؤمن الرجل بأن الاستقرار هو أساس الإنماء، ويترجم ذلك من خلال دعمه المتواصل للمؤسسة العسكرية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني في ثكنة محمد زغيب، وقوى الأمن الداخلي في تلة مار الياس. حافظ على علاقات مميزة مع القيادات الأمنية، وعمل على تسهيل عملها في البلدة ضمن مناخ من التعاون والثقة المتبادلة.
يُجمع كثر في حارة صيدا أن مصطفى الزين هو خط الدفاع الأول في وجه أي فتنة شيعية – مسيحية لا سمح الله، لما يتمتع به من رصيد أخلاقي، وثقة من مختلف الأطراف.
ترشح مصطفى الزين اليوم ليس محطة عابرة، بل فرصة لإعادة الاعتبار لدور البلدية كجسر بين الناس، وكأداة لخدمة المواطن بعيدًا عن الاصطفافات. هو ابن الخط الوطني ، وحارس الوحدة، وصاحب اليد المفتوحة للجميع.
