“دهست القانون وكادت تدهس الشرطي”… عشرينية تتحدى الأمن في المنارة والـ”طيبة” تغلّب الواجب!
في مشهد يطرح علامات استفهام حول احترام القانون وتنفيذه، شهدت منطقة المنارة في بيروت، قرب مدرسة IC، حادثة خطيرة بطلتها شابة عشرينية قادت سيارتها عكس السير متحدية قوانين المرور وسلامة المارة.
وبحسب ما أفادت صفحة “وينية الدولة”، فإن الشابة رفضت الانصياع لأوامر أحد عناصر قوى الأمن الداخلي الذي أوقفها محاولًا التأكد من هويتها، لتقوم – بشكل صادم – بمحاولة دهسه بسيارتها عدة مرات، في سلوك يصنّف ضمن التعدّي على القوى الأمنية وتهديد السلامة العامة.
اللافت في القضية أن الشرطي، عوضًا عن توقيفها أو اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، قرر “التغاضي” عن الحادثة وتركها تكمل طريقها مبررًا موقفه بـ”طيبة قلبه”، في خطوة تثير التساؤلات حول معايير تنفيذ القانون ومدى حياد الأجهزة الأمنية في مثل هذه الحالات.
وتصاعدت فصول الحادثة عندما بدأت إحدى المواطنات بتوثيق الواقعة بهاتفها، ليقوم العنصر الأمني نفسه بمنعها من التصوير بعنف، رغم أن القانون اللبناني لا يجرّم تصوير عناصر القوى الأمنية في الأماكن العامة، ما يجعل تصرفه خارجًا عن الأطر القانونية ويوحي بتكتم مريب.
تبقى الحادثة علامة سوداء في سجل الالتزام بالقانون، وتدعو إلى فتح تحقيق شفاف حول تصرّف الطرفين: الشابة التي تجرّأت على القانون، والعنصر الذي مثّل سلطة الدولة واختار التساهل باسم العاطفة.
المصدر : صفحة وينيه الدولة
