حطيط يُحذر من استعراضات “البوليس الدولي”: حرب نفسية ضد المقاومة وتجاوز للسيادة
أثار فيديو متداول يُظهر تفتيش دورية تابعة لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) لمواقع تابعة للمقاومة اللبنانية سبق تدميرها أو إخلاؤها بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، موجة استنكار واسعة اعتبرته بيئة المقاومة بمثابة استفزاز مباشر وحرب نفسية تستهدف معنويات الأهالي والمقاومين.
وفي هذا السياق، اعتبر الدكتور نسيب حطيط، الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية، أن ما جرى يشكل محاولة لإذلال المقاومة وأهلها، وتقديم صورة إعلامية توحي بانتصار العدو وهزيمة المقاومة، مؤكدًا أن هذه الممارسات تدخل ضمن إطار الاستعراضات الدعائية المشبوهة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأكد حطيط في تصريح له أن تصوير هذه الدوريات دون مرافقة الجيش اللبناني يمثل تجاوزًا للسيادة الوطنية وعدم احترام للدولة ومؤسساتها، محذرًا من أن استمرار هذه التصرفات قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في المناطق الجنوبية.
وتساءل حطيط: “لماذا لا يصطحب البوليس الدولي الصحفيين لتوثيق الجرائم الإسرائيلية في القرى المدمرة، بدلًا من استعراض عضلاته في مواقع المقاومة؟ ولماذا يغيب عن مواجهة جيش الاحتلال أو حتى مساءلته؟”.
ودعا الدكتور حطيط نواب كتلة المقاومة في البرلمان اللبناني ولجنة الإعلام والاتصالات النيابية إلى التحرّك السريع لوقف هذه التصرفات، ومنع تكرارها، مطالبًا بعدم التجديد لقوات “البوليس الدولي” ما لم تُعد النظر في دورها وآليات عملها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، ما يجعل أي ممارسات غير منضبطة من قبل الجهات الدولية محل تدقيق ومحاسبة، خصوصًا إذا ما بدت منسجمة مع أجندة العدو أو متجاهلة لمصالح لبنان وسيادته.
