شهد منزل النائب السابق الأستاذ إبراهيم عازار لقاءً سياسياً وإنمائياً ، جرى خلاله استعراض الواقع الصعب والأزمات الراهنة التي يعيشها الأهالي في قضاء جزين، وسط تشديد على رفض التراشقات السياسية المستمرة التي لا تخدم المواطنين ولا تقدم حلولاً فعلية للمنطقة.
وخلال اللقاء، حدد الأستاذ عازار معالم المرحلة الحالية مؤكداً أن الوقت الراهن ليس لاستعراض العضلات أو تصفية الحسابات السياسية الضيقة، بل هو وقت التعاون المشترك والتضامن، داعياً كل من يملك القدرة على مساعدة أهل المنطقة إلى مد يده للجميع دون استثناء.
وفي سياق متصل، كشف عازار عن تطور إنمائي بارز تمثل في استحصال الموافقة من جهة أجنبية لإطلاق مبادرة “توأمة” دولية، ستكون مدينة جزين نقطة انطلاقها الأساسية بالتعاون مع البلديات المحيطة. وأشار عازار إلى أنه بحث تفاصيل هذه المبادرة مع رئيس بلدية جزين، الأستاذ دافيد الحلو، تمهيداً للتواصل مع بقية بلديات القضاء والاستفادة من خبراتهم المتراكمة في إدارة خلايا الأزمة.
من جانبه، أكد رئيس البلدية دافيد الحلو على المقاربة المهنية والمستقلة للمجلس البلدي، مشدداً على أنه يقف على مسافة واحدة من جميع القوى والفرقاء السياسيين في القضاء، وأن أطر التعاون المتاحة تهدف بالدرجة الأولى والواحدة إلى تحقيق مصلحة جزين وأهلها.
وخلص اللقاء إلى التأكيد بأن قضاء جزين لم يعد يحتمل مزيداً من السجالات العقيمة، بل يحتاج إلى رجالات يترجمون الأقوال إلى أفعال ملموسة، لافتين إلى أن السياسة الحقيقية تتجلى في تحقيق ما ينفع الناس على الأرض وليس في تسجيل النقاط الإعلامية والميدانية على الآخرين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
