الحل الجذري للصراع العربي الإسرائيلي: إسرائيل، أهلاً بكِ في تكساس!
بقلم: غنى شريف
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بعد أكثر من سبعة عقود من الحروب، المفاوضات، المبادرات، الخيانات، الصفقات، وعد بلفور، وصفعة ترامب، آن الأوان لطرح “الحل العبقري ” الذي سيُنهي الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد.
حلّ لا يحتاج إلى لجان رباعية، ولا وساطة نرويجية، ولا “مؤتمرات سلام” تتلوها قصفات جوية.
بل حل بسيط ومنطقي: “لتمنح الولايات المتحدة الأميركية ولايةً من ولاياتها لإسرائيل، وتُعلنها وطنًا قوميًّا جديدًا لليهود… هناك، في قلب أميركا، حيث الدعم لا يحتاج شحنًا دوليًّا!
لماذا هذا الحل؟
لأن الأمور ببساطة خرجت عن حدود الجغرافيا والمنطق. إسرائيل تقول: “هذه الأرض لنا من أيام النبي موسى”. والفلسطينيون يقولون: “نحن وُلدنا هنا، ونعيش هنا، وسنموت هنا”. والنتيجة؟ صواريخ، قنابل، مستوطنات، إدانة أممية كل أسبوع، ثم فيتو أميركي كل مرة.
لكننا اكتشفنا السر: إسرائيل ليست بحاجة إلى فلسطين، بل إلى أميركا فقط . فهي تعيش على أكسجين الدعم الأميركي، تنمو بأسمدة الكونغرس، وتحارب بدرع البنتاغون.
لذا نقترح اقتراحا عمليا و هو : تخصيص ولاية أميركية شبه فارغة، مثل وايومنغ أو مونتانا أو حتى تكساس وسيكون التالي
إخلاء الولاية إن وُجد سكان أصلًا و إعلانها “دولة إسرائيل الأميركية المتحدة و نقل الشعب الإسرائيلي إليها بطائرات الدرون المدعومة من البنتاغون.
وهكذا يمكن تحويل المليارات التي تُنفق سنويًا على تثبيت إسرائيل في الشرق الأوسط إلى دعم البنية التحتية لإسرائيل في قلب أميركا !!!
وميزة هذا الحل انه ينتهي الاحتلال و يعيش الفلسطينيون بسلام على أرضهم و تتخلص أميركا من صداع “دولة في الشرق الأوسط تحتاج إلى دعم عسكري واقتصادي بلا نهاية”.
ويمكن للإسرائيليين زيارة تل أبيب السابقة (حيفا سابقًا) كسياح، بدلًا من قصفها.
ولكن ما عي الاعتراضات المتوقعة ؟؟
سيقول الإسرائيليون ان فلسطين هي أرض الميعاد!
نقول لهم : نعم، ولكن ألا تؤمنون أن الرب موجود في كل مكان؟ خصوصًا في مكان فيه واي فاي قوي وتمويل فيدرالي دائم؟
اما الاميركي سيقول لكن هذه أرض أميركية!
نقول للاميركي وماذا عن القدس؟ ألم تعلنوا أنها عاصمة لدولة احتلتها بالقوة؟ قليل من الانسجام مع النفس لن يضر.
اما اذا سالت حكام العرب: سيقولون هل هذا حل عادل؟
نقول لهم : لا، لكنه أقرب للعدالة من الوضع الحالي، حيث تُنهب الأرض، ويُقتل الأبرياء، ثم يُطلب منا أن نُدين العنف من الطرفين!
خاتمة:
كفانا التفاوض على الأرض بينما تُحفر تحتها الأنفاق، وفوقها المستوطنات. لنكن عمليين. إذا كانت إسرائيل هي مشروع أميركي بالكامل، فلِمَ لا نعيده إلى حيث وُلد؟فلسطين للفلسطينيين، وإسرائيل لأميركا… حرفيًا.
