الثنائي الوطني يقيّم نتائج الانتخابات ويطلق التحضيرات للنيابية: تأكيد على نهج المقاومة والتنمية
ضمن اللقاءات الدورية التي تقام بين القيادتين، عقد اجتماع مشترك بين قيادة حركة أمل وحزب الله في مبنى الحركة في الجناح.
حضر اللقاء عن جانب حركة أمل رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور مصطفى فوعاني، ومسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي الحاج بسام طليس. وعن حزب الله، حضر رئيس المجلس التنفيذي الشيخ علي دعموش، ومعاونه الحاج سلطان أسعد، ومسؤول ملف العمل البلدي المركزي الدكتور محمد بشير.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تم خلال الاجتماع تقييم نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية بمراحلها الأربع، ولا سيما في البقاع والجنوب، إضافة إلى بحث ملف إعادة الإعمار والاستحقاقات المقبلة.
وبعد اللقاء، صدر عن المجتمعين البيان التالي:
أولاً: ثمّن المجتمعون إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها الدستوري، شاكرين جميع الجهات التي أعدّت وأنجزت هذا الاستحقاق، ولا سيما وزارة الداخلية والبلديات.
ثانياً: رحّبت القيادتان بالنتائج التي حققتها لوائح “التنمية والوفاء” وفوزها الكبير في المدن والبلدات والقرى، بالتعاون مع العائلات والفعاليات، وتوقفوا عند الأعداد الكبيرة من القرى والبلدات التي فازت مجالسها البلدية والاختيارية بالتزكية، والتي تجاوزت في بعض الأقضية نسبة 50%.
ثالثاً: أكدت القيادتان أن هذه النتائج تعكس الالتفاف الشعبي حول النهج الذي ينتهجه الثنائي الوطني، وتمسك الناس بخط المقاومة والتنمية، ودعمهم للبلديات في مسيرة النمو والإنماء.
رابعاً: هنأت القيادتان جميع الفائزين بعضوية المجالس البلدية والاختيارية، سواء عبر الانتخابات أو التزكية، مؤكدة على دورهم في النهوض ببلدياتهم، داعية إلى وضع خطط إنمائية تخدم مصالح القرى والمدن وسكانها الأوفياء. كما شكرت الذين لم يحالفهم الحظ، مؤكدة أن الانتخابات ذات بُعد إنمائي، واليد ممدودة للجميع للتعاون. وقدمت شكرها أيضاً للمجالس السابقة والمخاتير على جهودهم، خصوصاً خلال المراحل الصعبة التي مرّ بها لبنان، إضافة إلى توجيه تحية تقدير للماكينات الانتخابية واللجان المشتركة في حزب الله وحركة أمل على جهودهم الجبّارة في إنجاز هذا الاستحقاق.
خامساً: أعلنت القيادتان، بعد انتهاء الانتخابات البلدية والاختيارية واتحادات البلديات، عن إطلاق التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدتين خوضها في جميع المناطق اللبنانية بالتعاون مع الحلفاء.
سادساً: دعت القيادتان الحكومة إلى الإسراع في الاهتمام بملف إعادة الإعمار، وإنشاء صندوق خاص لهذا الغرض، والتواصل مع الدول الشقيقة التي أبدت استعدادها للمساعدة. كما طالبتا الوزارات المعنية، لا سيما الطاقة والمياه، والأشغال، والزراعة، بالتوجّه إلى القرى المتضررة من العدوان الإسرائيلي، ورفع الركام، وتعبيد الطرق، وإعادة المياه والكهرباء، خصوصاً إلى قرى المواجهة الأمامية، لتمكين الأهالي من العودة إليها بأسرع وقت ممكن.
سابعاً: أكدت القيادتان إبقاء اجتماعاتهما مفتوحة، لمواكبة ومتابعة كافة الملفات المطروحة.
وفي الختام، توجّهت القيادتان بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى اللبنانيين عامة، والمسلمين خاصة، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنيتين دوام الاستقرار والازدهار للبنان وشعبه.
