قال الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب مذكور ضمن وثائق متعلقة بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم سابقًا بارتكاب جرائم جنسية واستغلال قاصرات.
وكتب ماسك في تغريدة عبر منصة “إكس”:
“حان وقت المفاجأة الكبرى: دونالد ترامب موجود في ملفات إبستين. هذا هو السبب الحقيقي لعدم نشرها. يوماً سعيداً دونالد ترامب!”
وأضاف:
“احفظوا هذا المنشور للمستقبل. الحقيقة ستظهر.”
تصريحات ماسك جاءت بعد تصعيد في الخلاف بينه وبين الرئيس ترامب، الذي هدّد الخميس بتقليص العقود الحكومية والدعم المالي لشركات ماسك، كردّ على ما وصفه بـ”الغدر” من أحد أبرز داعميه السابقين.
وقال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”:
“أسهل طريقة لتوفير المليارات من ميزانيتنا هي إلغاء العقود والدعم الحكومي لإيلون. لطالما تفاجأت أن بايدن لم يفعل ذلك!”
وكانت العلاقة بين الرجلين قد بدأت بالتدهور منذ أشهر، وتفاقمت مؤخرًا على خلفية صراعات سياسية ومصالح اقتصادية، تتزامن مع تجدد الحديث عن ملفات إبستين التي لم تُنشر بالكامل.
وفي فبراير الماضي، أعلنت وزارة العدل الأمريكية رفع السرية عن عدد من الوثائق المرتبطة بالقضية، تضمنت قوائم اتصالات ومخططات سفر لشريكة إبستين، غيلاين ماكسويل، التي تقضي عقوبة بالسجن 20 عامًا منذ 2022.
لكن الوثائق التي نُشرت لم تكشف حينها عن أسماء ثقيلة، ما أثار تساؤلات حول سبب التكتم على آلاف الصفحات المتبقية، والتي يقول مراقبون إنها قد تحتوي على معلومات حساسة لشخصيات نافذة، من بينهم ربما الرئيس ترامب نفسه.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة العدل، تلقّت الوزارة نحو 200 صفحة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ثم تبين لاحقًا وجود آلاف الوثائق الأخرى لم يُفرج عنها بعد.
